الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيمكن علاج مشكلة إهمالها لنفسها بمناصحتها ومصارحتها أو دلاله بعض قريباتك عليها لبيان ذلك لها كي تهتم بنفسها وتحسن التبعل والتجمل لك وتعتني بنفسها في إزالة ما يمنع كمال الاستمتاع بها، كما ينبغي لها أن تكرم أبويك وتحسن إليهما لأن ذلك من إكرامك أنت وحسن عشرتك.
والخلاصة أن ما ذكرت عنها يمكن علاجه بمناصحتها ومصارحتها بما تنقم عليها، وكذا بربطها بصحبة صالحة تبين لها حق زوجها عليها وتدلها على حسن التبعل والتجمل وما يشد الزوج إلى زوجته. وأما فراقها فلا ننصحك به ما استطعت البقاء معها لمصلحة الأولاد، وللرفق بها وتخليصها مما تعاني منه عند أهلها -كما ذكرت- ولك الأجر العظيم إن شاء الله تعالى على ذلك. وإن كنت قادرا على الزواج بأخرى مع العدل بينهما فذلك حسن.
ولمزيد من الفائدة راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية:9572 ،69622، 78740، 38197، 3794، 51789، 98265.
والله أعلم.