خلاصة الفتوى: لا يجوز الإقدام على تزوير وثيقة للحصول على الحج لحرمة ذلك، فعدم الحصول على الوثائق اللازمة للحج يعتبر عذرا مانعا من الاستطاعة التي يترتب عليها وجوب الحج، والحج بواسطة وثيقة مزورة مجزئ مع الإثم.
فحرصك على الحج لا يبيح لك الإقدام على تزوير شهادة إقامة ونحوها من كل وسيلة تشتمل على كذب كما تقدم في الفتوى رقم: 77357.
وعدم حصولك على الوثائق اللازمة للحج يعتبر عذرا لك ومانعا من توفر الاستطاعة الموجبة للحج، ولعلك تجد فرصة مقبلة للحج إن شاء الله تعالى بعد الحصول على تلك الوثائق.
ومن أقدم على تزوير إقامة ونحوها وحج فحجه مجزئ مع الإثم. وراجع الفتوى رقم: 101632.
والله أعلم