الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فينبغي النظر في حاله فإن كان من أهل الصلاح والتقوى فإنه يحمل على العفة والطهارة، وأما إن كان غير ذلك فينبغي أن يستفسر عن تلك المرأة، فإن كانت علاقته بها غير مشروعة فيستر عليه، ويذكر ويخوف ليقلع عن ذلك المنكر، وليتولى ذلك أحد الرجال منكم أو يدل عليه بعض طلبة العلم والدعاة إلى الله عز وجل.
أما زوجته فلا داعي لإخبارها على كل حال، وقد تكون مضرته أكثر من مصلحته. وللمزيد من الفائدة انظري الفتوى رقم: 24423، والفتوى رقم: 93210.
والله أعلم.