الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لها ما فعلت من سفرها دون إذنك وعدم وجود محرم يرافقها. أما وقد كان ما كان فعليها أن تتوب إلى الله تعالى لنشوزها وسفرها دون محرم. فإن لمست منها صدق التوبة وحسن النية، فينبغي أن تقبل اعتذارها وتحثها إلى الرجوع إلى بلدك، وتقنع أهلك بذلك لمصلحة الولد وتجتهد في تعليمها أحكام دينها وما يجب عليها تجاه زوجها. وانظر الفتويين رقم: 56642، 35880.
والله أعلم.