عنوان الفتوى: الأفضل قبول اعتذار الزوجة إذا رجعت عن نشوزها

2008-02-07 00:00:00
تعرفت على فتاة أمريكية عن طريق الانترنت وجعلتها تدخل في الإسلام واتفقنا على الزواج وأنها ستأتي إلى مصر لتعيش معي ، وبالفعل جاءت رغم كره والدتها لذلك بل إنها خرجت من بلدها من غير أن تخبر أمها الكافرة ، ثم لما جاءت أحسنت إليها جدا حتى أحببتها في الإسلام لكنها كانت على اتصال دائم مع أمها عن طريق رسائل المحمول ، وكانت أمها تخبرها أنها بائسة لأنها غادرت بلادها وتهددها بأنها ستمرض إذا لم تعد ابنتها إلى أمريكا ، وفي يوم من الأيام وبعد حوالي شهر من مجيئها فوجئت بأنها غادرت إلى أمريكا من غير أن تخبرني ، فانقلبت عائلتي عليها وكرهوها لفعلتها ، ثم قامت هي بالاتصال بي من أمريكا وجعلت تتأسف على فعلتها حتى أنها اتصلت بامي واعتذرت لها ، لكن يبدو أن أهلي قد أغلقت صدورهم منها ، والمشكلة أنها الآن حامل !! فماذا أفعل ؟ هل أرجعها و أثق فيها ثانية بعد فعلتها أم لا؟ أبي يقول أغلق هذا الموضوع نهائيا لأنك إذا رأيت ابنك بعينك ثم أخذته هي مرة أخرى فلن تستطيع أن تحصل عليه وسيكون هذا أشد مما أنك لم تره من الأصل ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز لها ما فعلت من سفرها دون إذنك وعدم وجود محرم يرافقها. أما وقد كان ما كان فعليها أن تتوب إلى الله تعالى لنشوزها وسفرها دون محرم. فإن لمست منها صدق التوبة وحسن النية، فينبغي أن تقبل اعتذارها وتحثها إلى الرجوع إلى بلدك، وتقنع أهلك بذلك لمصلحة الولد وتجتهد في تعليمها أحكام دينها وما يجب عليها تجاه زوجها. وانظر الفتويين رقم: 56642، 35880.

والله أعلم.

 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت