عنوان الفتوى: سامح زوجتك واغفر لها خطأها

2008-01-30 00:00:00
أنا متزوج من ابنة عمي وعندى طفلان و تأكدت أن زوجتى تخونني مع شخص مسيحي عن طريق المقابلات والمكالمات التليفونية بالرغم من أنها تداوم على الصلاة والصوم و بعد أن أقسمت لي أمام الله أنها تابت غفرت لها من أجل أولادى و لأني أحبها ولا أتصور الحياة بدونها وبدأنا حياة جديدة و حاولت تصحيح الأخطاء التى أدت لذلك وأحسست أننا تخطينا هذه الكارثة و كنت متأكدا أن العلاقة بينها و بين ذلك الشخص قد انتهت وبعد فترة ذهبت للعمل فى الخارج وهناك حدثت الكارثة الأكبر عرفت أنها ما زالت تكلمه وتقابله وأن أمرها قد انكشف للعديد من أفراد العائلة والآن هى تدعي أنها تابت توبة نصوحا وتقربت من الله وأنها تخلصت من الشيطان الذى بداخلها وتستحلفني بالله أن أبقي عليها وأسامحها وأنها ستعيش فقط من أجل بيتها وأولادها وأني لو لم أفعل ذلك فسوف تموت ماذا أفعل وأنا لا أفكرالآن إلا في مصير أولادى الذين ستنهار حياتهم بعد الطلاق وهل من الممكن أن أثق فيها مرة أخرى بعد كل ما حدث .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دامت قد اعترفت لك بخطئها وتزعم أن توبتها صادقة فينبغي أن تسامحها وتغفر لها خطأها وتدع لها فرصة لإثبات صدقها لمصلحة الأولاد واجتماع شمل الأسرة مع ما ذكرت من صلاتها وصيامها. وكل الناس يخطئون وقد يتكرر منهم الخطأ ثم يستقيمون، وينبغي مراقبتها دون تجسس، كما يجب سد الأسباب التي تفضي لها إلى مثل ذلك.

ولمزيد انظر إلى الفتوى:96680، والفتوى رقم: 2550.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت