الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما دامت قد اعترفت لك بخطئها وتزعم أن توبتها صادقة فينبغي أن تسامحها وتغفر لها خطأها وتدع لها فرصة لإثبات صدقها لمصلحة الأولاد واجتماع شمل الأسرة مع ما ذكرت من صلاتها وصيامها. وكل الناس يخطئون وقد يتكرر منهم الخطأ ثم يستقيمون، وينبغي مراقبتها دون تجسس، كما يجب سد الأسباب التي تفضي لها إلى مثل ذلك.
ولمزيد انظر إلى الفتوى:96680، والفتوى رقم: 2550.
والله أعلم.