الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله للأخت الفاضلة العون والتوفيق في طلب العلم والدعوة إلى الله، وأن ييسر لها الزوج الصالح الذي يعينها على سلوك هذا الطريق والاستقامة عليه، وأما عن حكم عمل الطبيب في أمراض النساء والولادة فقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 7764، والفتوى رقم: 46349.
ولا بأس بالزواج بمن هذا تخصصه إذا كان على دين وخلق، ولا نرى أن احتمال ممارسته لما لا يجوز من تطبيب النساء مع وجود طبيبات يسوغ رفضه ما دام ذا خلق ودين، فالمرجو أن دينه سيحجزه عما لا يجوز، ولا يتعارض الزواج مع الدور الذي تقومين به في مجال الدعوة إلى الله تعالى.
والله أعلم.