عنوان الفتوى: فسخ الخطبة أهون من الطلاق فيما بعد

2008-01-14 00:00:00
أنا فتاة عمري 19 ابن عمي خطبني منذ 8 شهور وأنا غير موافقة وأهلي أجبروني عليه وسألني عمي والد ابن عمي وعرف أني لا أريده وأنا حاولت أن أكمل ذلك الأمر لكن لم أستطيع وصارحت ابن عمي في ذلك الموضوع وقلت له أنا لا أنفعك ولا أقدر أن أسعدك ويجب أن نفترق وفهمته وبالكلام الجيد وبهدوء ولم يفهم ذلك الأمر وحاولت كثيرا ولم يفهم، والآن هو يعرف أني لا أريده وأنا لا أتكلم معه ولا حتى أراه، وإذا جاء عندنا لا أجلس معه أبدا ماذا أفعل ؟؟؟ وأمي عرفت بذلك الموضوع ولا أحد يساعدني في ذلك الأمر وأنا لحالي وأنا ادعو الله أن يخلصني منه بأي حال لأني لا أريده وأنا غير صادقة معه لأني أعرف شابا آخر ويريد أن يتزوجني وهو مستعد أن يأتي حينما أفسخ الخطبة وأنا تعرفت عليه من قبل الخطبة ولكن حصلت أمور كثيرة ...وأنا الآن أدعو الله كل حين وباخلاص ليخلصني منه أرجو الإفادة مما افادكم الله، ساعدوني، أرجو الرد والدعاء ليخلصني منه الله ويفرجها علي.وجزاكم الله كل خير.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الخطبة ليست أمرا محتما ولا عقد ملزما، فيمكن فسخها عند عدم رغبة الفتاة أو الشاب، بل ينبغي فسخها في الحالة المذكورة، فإن فسخ الخطبة أهون من الطلاق، فينبغي لأهلك والشاب وأهله تفهم هذا الأمر، ولتستعيني بأهل الرأي والصلاح للتوسط في فسخ هذه الخطبة

وأما الشاب الذي تعرفت عليه قبل الخطبة فعليك قطع العلاقة معه حتى يتقدم لك بعد فسخ الخطبة الأولى، ويعقد عليك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت