الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق أن الانتحار من كبائر الذنوب، وقد ورد فيه وعيد شديد، وانظر تفصيله في الفتوى رقم:45101، والفتوى رقم: 10397.
فمن حاول الانتحار وتعاطى أسبابه يكون قد ارتكب إثماً عظيماً، وعليه التوبة إلى الله عز وجل من ذلك، بشرط التوبة وهي الندم والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة... فننصح تلك الفتاة بالتوبة إلى الله عز وجل، ولا ننصح السائل بتركها ما دام أن ذلك حصل نتيجة لظروف خاصة وضغوط نفسية مرت بها دون إصرار منها على مثل هذه الحالة ولعلها قد تابت، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب عليه، لكن إن علم إصرارها على هذه الكبيرة وعدم توبتها منها فالأولى له ترك خطبتها والبحث عن غيرها.
والله أعلم.