خلاصة الفتوى: لا يشترط للخطبة تقديم هدية ونحو ذلك، لكن إن أهدى الخطيب لمخطوبته هدية فلا بأس، والأولى عدم إطالة أمد الخطبة ما أمكن.
فإن مجرد المواعدة بالزواج تعتبر خطبة شرعية، ولو لم تكن هنالك هدية أو خاتم ونحوهما. ولكن مما ينبغي التنبه له أن الأولى عدم إطالة أمد الخطبة فإن ذلك قد تترتب عليه بعض الآثار السيئة، وخاصة إذا فسخت الخطبة لأي سبب كان بعد طول أمدها، فقد تتضرر الفتاة مثلا لفوات فرصة مجيء الخطاب لخطبتها ونحو ذلك.
ولمزيد الفائدة نرجو مراجعة الفتويين:24755، 5080.
وننبه إلى أن الخطيب يعتبر أجنبيا عن مخطوبته فلا يجوز له الخلوة بها ولا النظر إليها، والحديث معها لغير حاجة معتبرة شرعا، فمجرد الخطبة لا يبيح شيئا من ذلك كله، ولذلك ينبغي أن يعجل بالعقد حتى لا يقعا في شيء من هذه المحاذير الشرعية.
والله أعلم.