بسم الهل الرحمن الرحيم.
أخي/ جودة حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
إنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك (استشارات الشبكة الإسلامية)، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، وكم نحن سعداء وفي غاية السعادة باتصالك بنا، وبموقفك المشرف الذي يدل فعلاً على أن الخير باق في هذه الأمة إلى يوم القيامة، ونسأل جل جلاله وتقدست أسماؤه أن يبارك فيك وأن يكثر من أمثالك، وأن يثبتك على الحق، وأن يهديك صراطه المستقيم وأن ييسر أمرك، وأن يوسع رزقك، وأن يجعلك من خاصة عباده وصفوة أوليائه، وأن يرزقك بر أولادك بك في الدنيا والآخرة.
بخصوص ما ورد برسالتك: فنحن جميعاً فخورون بك وبموقفك الرائع النبيل الذي ينم عن مدى إكرام الله لك بحسن الخلق، وتلك نعمة عظمى؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا قائلاً: أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً)، فالحمد لله أن حباك هذه النعمة التي جعلتك وفياً لهذه المرأة المباركة التي أعطتكم بلا حدود واعتبرتكم بحق أولادها.
وللإجابة على أسئلتك الواردة برسالتك إليك ما يلي:
1- نعم إن زوجة الأب البارة المحسنة تعتبر في مقام الأم شرعاً ويجب برها والإحسان إليها كالوالدة .
2- نعم غضبها كغضب الأم ورضاها كرضا الأم.
3- أنصح أن تتوسط في الأمر، فإن استطعت أن تعتذر من أخيك بطريقة لطيفة وقبل عذرك فابق معها، وإلا فاطلب منها أن تأذن لك في حضور عرس أخيك على ألا تطيل الغيبة عنها حتى لا تشعر بالفراغ الذي يسبب لها الحزن الذي تخافه عليها.
4- حاول الإصلاح مرة أخرى، واستعن ببعض أهل الخير لعل الله أن يكلل جهودك بالنجاح وتوفق في ذلك ويكون لك عند الله أجر شهيد بالإصلاح بين هذه الأسرة.
مع تمنياتنا لك بالتوفيق والسداد والسعادة في الدنيا والآخرة.
وبالله التوفيق.