الأخت/ أمل الفاضلة
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك.
نشكرك على سؤالك واستفسارك للمرة الثالثة، وكما ذكرت لك سابقاً فإن العقار المعروف باسم (البرازولام) لا ينصح مطلقاً باستعماله لمدة تزيد عن أربعة أسابيع، كما أنه لا يعتبر علاجاً فعالاً بالنسبة للوساوس إنما هو مفيد في علاج أعراض القلق الظرفي وكذلك الخوف والرهاب.
الأعراض التي حدثت لك ربما يكون فيها الجانب الإنسحابي، وربما يكون أيضاً نوعاً من المعاودة المرضية القلقية والتوترية التي تكون كثيراً مصاحبة للوساوس القهرية، ولكني تحت كل الظروف أرجو أن أحتم لك ضرورة عدم الرجوع إلى تناول البرازولام لأنه بكل صراحة علاج استعبادي وإدماني.
بالنسبة للعقار الآخر (الصفامود) لا بأس به، لكن أرى في حالتك أنك لو تناولتي (بروزاك) 20 ملج يومياً في الصباح و(سافارين) 50 ملج بعد الأكل لمدة شهرين ثم ترفع جرعة الـ (سافارين) بعد ذلك إلى 100 ملج لمدة ثلاثة شهور أخرى، سيكون هذا بإذن الله علاجاً فعالاً وناجحاً، وفوق ذلك هذه الأدوية لا تحمل أي صفات إدمانية أو تعودية، وبعد انقضاء فترة الخمسة أشهر يمكن إيقاف البروزاك والاستمرار على (السافارين) لمدة خمسة أشهر أخرى.
لا شك أن الوساوس بجانب العلاج الدوائي تحتاج أيضاً إلى العلاجات السلوكية المتمثلة في الاسترخاء ومحاولة استبدال الفكرة الوسواسية بفكرة مضادة لها تماماً، وإضعاف الفكرة الوسواسية بتحقيرها وعدم الاهتمام بها، والحمد لله أصبح الآن الوسواس القهري يعالج بصفة فعالة وبنسبة تفوق الـ (90%).
أرجو لك من الله الشفاء العاجل.