أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : كيفية التعامل مع غضب الوالد بسبب وشاية الأخ

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لقد قال أخي لأبي شيئاً عني فغضب مني، وقال لي: إنه غير راض عني، ومنذ أن قال له أخي هذا الشيء - حوالي سبعة أشهر - غير راض عني دون علمي، فماذا أفعل؟ علماً بأني استسمحته وتأسفت له ولكنه يصر على عدم رضاه عني. دلوني على الحل وشكراً.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم زياد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإننا ندعوك إلى مواصلة الاعتذار والاستمرار في الإحسان، وحبذا لو تمكنت من معرفة الشيء الذي أغضب والدك عليك؛ فإن معرفة السبب تساعد في إصلاح الخلل والعطب، وأحسب أن أخاك لم يكن موفقاً في الذي فعله معك، ومع ذلك فنحن ندعوك إلى الصبر والإحسان إليه، وكوني الأفضل دائماً، وسوف يأتي اليوم الذي تتضح فيه الأمور.

أما إذا عرفت سبب غضب الوالد فاجعلي اعتذارك مفصلاَ مبرراً، ولا أظن أن إرضاء الوالد أمر فيه صعوبة، ويمكنك أن تطلبي مساعدة الوالدة والأعمام ومن له مكانة ووجاهة عند الوالد، ولا شك أن الاعتذار مهم، والأهم منه مواصلة الإحسان وأداء ما عليك من البر، فإذا زرته وطردك فأنت مأجورة، وإذا أرسلت له أموالاً ورفضها فأنت مأجورة، فلا تتوقفي عن مواصلة الإحسان مهما حصل؛ لأن الله سبحانه يقول حتى لمن أمره والده بالكفر: (( فَلا تُطِعْهُمَا ))[لقمان:15]، ثم يقول: (( وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ))[لقمان:15]، والله سبحانه يقول في حق من صدق في إرادته للبر وقوبل بالرفض: (( رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا ))[الإسراء:25].

وهذه وصيتي لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إلى من بيده مقاليد الأمور وقلوب العباد يصرفها، وكرري المحاولات، نسأل الله لك التوفيق والسداد.

وبالله التوفيق.

أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
هل يلزم زوجي النفقة على أبيه مع أن أباه ميسور؟ 680 الثلاثاء 30-06-2020 03:30 مـ
أبي يظلمنا جميعاً، كيف التعامل معه؟ 1018 الأحد 28-06-2020 01:47 مـ
زوجي أقنعني بإعطاء طفلتي لعمه وندمت، ما الحل؟ 698 الأحد 28-06-2020 05:42 صـ
كيف نتعامل مع والدنا القاسي؟ 2426 الأربعاء 17-06-2020 02:31 صـ
أنا فتاة كبيرة وعلاقتي بأبي جافة، كيف أتعامل معه؟ 1393 الاثنين 11-05-2020 07:04 صـ