فإن المدخنين تنبعث منهم ومن أنفاسهم ومن ملابسهم رائحة التدخين، وكذلك فإن أيديهم تصبغ باللون الأصفر، وذلك بين الأصابع التي تحمل السجائر، ولا يوجد اختبار للوقوف على أن المريض يدخن، إلا أننا قد نستدل على ذلك من الدم، فالمدخنون يرتفع عندهم أول أكسيد الكربون، ويمكن حساب ذلك في الدم.
فالشخص الطبيعي تكون نسبة أول أكسيد الكربون بين (0-8) أجزاء في المليون، بينما في المدخنين ترتفع أكثر من 20 جزءاً في المليون، والذي يدخن باكتين في اليوم فإن أول أكسيد الكربون يرتفع إلى أكثر من 40 جزءاً في المليون.
والشيء الجيد أنه يعود للطبيعي بعد يومين من التوقف عن التدخين، وزيادة أول أكسيد الكربون في الدم تمنع الهيموغلوبين من نقل الأوكسجين في الدم، وبالتالي فإن هذا يؤثر على تحرير الأوكسجين إلى الأنسجة، أي أن أنسجة جسم المدخن تحصل على كمية أقل من الأوكسجين من الشخص الطبيعي.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)