أعاني من الرهاب الاجتماعي منذ عشر سنوات، حيث بدأت معي الحالة عام 1999 عندما كنت أدرس الماجستير، حيث عندما أكون في المحاضرة ويطلب مني الحديث أصاب بالعرق الشديد، وسرعة في ضربات القلب، ورجفة باليدين، وبرودة بالأطراف، في ذلك الوقت ذهبت لطبيب نفسي ووصف لي انديرال وسيروكسات وتحسنت كثيراً ولكن بعد قطع الدواء تدريجياً عادت لي الحالة مرة أخرى وذهبت لنفس الطبيب مرة أخرى وأخذت نفس العلاج وتكرر معي نفس الشيء كما في المرة الأولى.
الغريب في الأمر أنني كنت أعمل محاضراً في إحدى الجامعات ولم تكن تنتابني أية أعراض، ولكن في الاجتماعات أو عندما أريد أن أقوم بإمامة الناس في الصلاة تنتابني الأعراض، والآن أعمل محاضراً في الخليج وأعاني من نفس المرض، وذهبت لطبيب نفسي مرة أخرى وتكرر معي نفس الشيء بعد 3 أشهر، إنني أحس بأنني أسير لهذا المرض، فماذا أفعل؟ أفيدوني.
وشكراً.