السلام عليكم.
أصابتني حالة من القلق الشديد جداً من بعد ظروف مرت علي، وهذا الكلام مر عليه سنة، وخلال هذه السنة مررت بكثير من الأمور، ومنها الاكتئاب، في البداية كنت دائماً حزينة وفي بكاء على حالي وإلى ما وصلت إليه من خوف وقلق وتعب لأقل مجهود وعدم راحة البال، وكل ما أتذكر أن عمري ما ذهبت لدكتور ولم أشتكِ من أي شيء، وصرت أشتكي من كل شيء، أشعر بالخوف.
لجأت إلى الله بالذكر والصلاة ـ والحمد لله ـ ذهب مني الحزن والبكاء وصرت على يقين بأن ما أراده الله فلابد أنه واقع، ومع هذا أتمنى أن يذهب الذي في نفسي، مع أني أشعر أني أحسن من أول لكن ما زال القلق موجوداً فيّ والتعب لأقل مجهود، ومنذ شهرين آلمني وجع رأس مرة من الخلف ومرة من المنتصف.
أخذت دواء دنكست لمدة شهرين ولكني لم أتحسن عليه، وهي وصفة كتبها لي دكتور باطنية.
أخذت حبة من سبرالكس ولكن عملت لي حالة ذعر.
أنا طبيعتي لا أحب أخذ دواء، وبعدما أصابني القلق من بداية مرضي صرت أخاف كثيراً من أخذ أي دواء، فماذا أعمل؟
وجزاكم الله خيراً.