إن الاعتدال في كل شيء هو أمر محمود وصحي، وينطبق هذا أيضاً على الجماع، فالاعتدال في الجماع يكون أمراً صحيا، والإفراط أو تباعد الجماع يؤدي إلى احتقان البروستاتا، وبالتالي ننصح من لديهم مشكلة في البروستاتا بالتوسط في الجماع وعدم الإفراط فيه، فمن الممكن مثلاً أن يكون الجماع يوماً بعد يوم، فهذا معدل طيب ومعقول.
مع الجماع والقذف تحدث انقباضات في البروستاتا، فيزيد ذلك من (Psa)، ويعطي نتائج غير دقيقة عن مستواه في الدم، وبالتالي يطلب منك الطبيب التوقف عن الجماع كي تكون النتيجة دقيقة، وتعبر عن حال البروستاتا بعيداً عن تأثير الجماع.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)