السلام عليكم
أود شكركم على هذا الموقع وأرغب بالسؤال عن التالي:
والدي من النوع المتمسك برأيه ولا يقبل النقاش، ويفرض رأيه علي حتى في أمور حياتي الخاصة والمستقبلية كالعمل والزواج، ويكون فرضه إلزاما وليس رأيا أو نصحا، وبعد عناء شديد تمكنت من السفر للخارج للعمل في إحدى الدول الإسلامية لأبتعد عن ناظريه ولا أتصادم معه، ولكني الآن أرغب بالزواج من فتاة أجنبية وقد أسلمت بنصحي وعون الله، وهي تتصف بالمواصفات المطلوبة كزوجة من دين وغيره.
استشرت والدتي ولم تمانع إلا أني أخاف من أن أستشير أبي فهو سيعارض ويمنع بشدة؛ حيث أنه قبل سفري كنت راغبا بالزواج من قريبة لي ورفض وهدد أمي بالطلاق إذا تم الزواج لكونها قريبتها.
سيدي الفاضل! هل لي بعد استشارته إذا رفض أن لا أنصاع لرفضه وأتزوجها دون أن أتكلم أي كلمة أو فعل شيء بحق أبي غير أني لم أنفذ ما طلبه بعدم الزواج منها؟
علماً أيضاً أنه يريد تزويجي على ذوقه إن صح التعبير كبنت صديقه وخلاف ذلك وأنا لا أرغب بهن؟
ملاحظة: إن الفتاة من دولة صغيرة في أمريكا الجنوبية، وتقاليد الحياة لديهم قريبة جداً من تقاليد الحياة لدينا، وقد أسلمت ـ والحمد لله ـ كما أنها تقوم بالفرائض كلها والسنن على قدر ما تيسر لها حتى بعض السنن مثل صلاة التهجد والتي قليل ما نرى المسلمين هنا يقومون بها الآن، وقد قرأت القرآن وتقرأ الحديث كاملاً وما تيسّر لها عن الإسلام، وأحب أن تكون زوجتي بالإضافة للمواصفات الدنيوية من علم وأخلاق وذوق وفهم للدين، وهي راغبة بالعيش معي بأي بلد أكون للأبد، وستقوم بتغيير جنسيتها أيضاً، وأتمنى من الله أن تكون زوجتي.
أشكركم على كل جهودكم المبذولة.