السلام عليكم أما بعد:
بعد أن أردت أن أشفى - بإذن الله - من مشكلة الرهاب، وبفضل استشاراتكم؛ وقعت في مشكلة أخرى، ألا وهي عند معاشرة زوجي لا أصل أبداً إلى حد الرعشة الجنسية مما زادني قلقاً على نفسي، ولم أذكر شيئاً لزوجي خوفاً من أن يحرمني من الدواء، وهو زولفت، ووصلت إلى حبتين في اليوم منذ شهر تقريباً، وأذكر أني لم أر أي تحسن من ناحية الخوف من مقابلة الآخرين.
أرجو نصيحة من نصائحكم القيمة، وشكراً.