أخي الفاضل د/ محمد والله إني لأحبك في الله.
أنا مصاب بالاكتئاب الشديد من 16 سنة، سبع سنوات بدون علاج وبعدها أخذت أدوية عديدة ولم أتحسن إلا على:
الليثيوم، واستخدمته سنتين متواصلتين وتركته بسبب أعراضه الجانبية.
سيبرالكس+ سيروكويل، وقد حسن السيروكويل من الاكتئاب وازداد وزني، وحصل لي سكري مرتفع، وعندما أخذت علاجاً للسكر نقص السكر عندي بشكل سريع وحاد، وتركت دواء السكر وجلست 8 أشهر بدون أن آخذ دواء للسكر، وعندها طلعت النسبة، ورجعت للحمية وزال السكر بدون دواء وهو الآن طبيعي جداً، وقد ذكر لي الأطباء النفسيون أنه لا علاقة بين السكري والسيروكويل، وكذلك أطباء الغدد، فما رأيكم الكريم؟
ولدي تساؤل كبير: كلما راجعت طبيباً نفسياً قال لي: هل عملت تحليلاً للغدة الدرقية؟ وفعلاً أعمل تحاليل وتكون طبيعية إلا في بعض الأحيان، فتكون في آخر حدود الطبيعية حتى قال لي أحد الأطباء: خذ ثايروكسين 25 ميكوجرام وأنا متخوف من ذلك؛ لأن النسبة طبيعية، فما رأيك لو أخذت مكملاً غذائياً طبيعياً عبارة عن يود طبيعي؟ ثم هل من الممكن أن يكون هناك خلل في محور الغدة الدرقية لم يكتشف بالتحاليل؟ لأنه والله يا دكتور محمد إني في معاناة شديدة مع هذا الاكتئاب، فقد عطل تفكيري وشتتني، لأني آخذ الدواء بالجرعة المطلوبة وبالمدة المطلوبة، وأسحبه تحت إشراف الطبيب، ولكن يرجع لي مرة أخرى.
وما هي آخر أخبار الاكتئاب وتطوراته هل هناك من جديد؟ هل سوف تنزل أدوية واعدة؟ وما رأيكم هل أنا بحاجة لمثبت مزاج إضافة لسيروكويل أو بديلاً عنه؟ لأني أحس أن الأدوية القوية تريحني وتهدأني وتزيل مظاهر القلق؟ وقد جربت أدوية مثل لامكتال فلم يفدني، وتجريتول كذلك.
أرجو ألا أكون قد أطلت عليك، وجزاك الله خيراً.