عنوان الاستشارة: الخوف من الأماكن المكشوفة

2008-05-14 11:00:59


السلام عليكم.


أعاني من رهاب وهلع، وقد بدأ ذلك معي قبل ثمانية أشهر وأنا في مصلى الجمعة عندما دخل الخطيب ورُفع الأذان، فأحسست بخوف وتعرق وارتعاش وكأن جسمي سينفجر، وقد استعذت من الشيطان وبقيت في مكاني حتى انتهاء الصلاة، وحاولت تهدئة نفسي ولكني اكتشفت أن الأمر خارج عن سيطرتي، فذهبت لمستشفى الصحة النفسية وأخبرت الطبيب بما حصل معي وأني مطلع على المرض من خلال بحثي على الإنترنت، وقلت له أني أعاني من فوبيا الأماكن المكشوفة.


وقد أيدني الطبيب بأن هذا هو تشخيص حالتي، وأنها شيء بسيط وسيزول بعد ستة أشهر كحد أقصى مع استعمال البروزاك، وأني لا أحتاج لجلسات نفسية.


وقد بدأت أحاول مواجهة المخاوف واستعمال الدواء كداعم -البروزاك الأصلي- حبة واحدة 20 ملجم يومياً صباحاً لمدة شهرين مع مواصلة الرقية الشرعية والحجامة والدعاء، فأحسست بتحسن ثم توقفت عنه من تلقاء نفسي، وبعد 21 يوماً رجعت نفس الأعراض إن لم تكن أشد وأقسى، فرجعت مرة أخرى للبروزاك بنفس الجرعة لمدة ستة أشهر ولكن لم أشعر باختلاف جذري، وإنما تحسن بسيط وتقلب المزاج وخمول شديد وزيادة الوزن.


وقد فكرت في تغيير البروزاك بعد البحث خاصة أن الأطباء يقولون أنه علاج قديم ويوجد غيره أفضل منه، ففكرت بالسبراليكس، وعندما عرضت الفكرة على أحد الزملاء الصيادلة قال لي: ارفع الجرعة إلى 40 ملجم ولا تغير البروزاك، فما رأيكم؟!


علماً أني لم أصل جماعة في المسجد منذ تلك اللحظة إلا بوجود مرافق أثق به، وأشعر بعذاب عندما أسمع مكبرات الصوت ولا أستطيع الذهاب للمسجد، ولا أستطيع إنجاز أعمالي ولا حتى الضرورية منها مثل مواعيد المستشفيات المتكررة لأن الأعراض تنتابني في كل مكان حتى في فصول الدراسة وتمنعني من الشرح أكثر الأحيان، فماذا أفعل؟!


وشكراً لكم.


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت