كنت مصاباً بوسواس قهري، فذهبت إلى طبيب، ووصف لي ديروكسا وآلبراز، فبدأت أتحسن بعد شهر من أخذ العقاقير، ولكن مع بداية سحب الدكتور لمضاد القلق (آلبراز) بدأت أشعر بنوبات قلق تخيفني، مع العلم بأني لا زلت أستخدم الديروكسا بجرعة عقار لليوم 20mg وأنا الآن في الشهر الرابع من العلاج.
المشكلة أنني أصبحت أقلق من القلق نفسه، فهل ترون أن هذا القلق هو شيء طبيعي سيزول أم أنه يحتاج هو أيضاً للعلاج؟
مع العلم بأن الوساوس اختفت، وحل محلها هذا القلق والتشآؤم.
طمئنوني جزاكم الله خيراً.