إني عاجزةٌ عن التعبير لشكركم لما تقدمونه من خيرٍ عظيم لجميع من يطرق باب قسم الاستشارات أو غيره من أقسام الموقع، بل تحاولون جهدكم للإجابة على أسئلة السائلين في أقرب وقت ممكن, ودائماً تتحفونا بما كل هو جديد ومتميز مما يجعلنا نفتخر بكم دائماً ونتخذكم قدوة لنا للسعي في نشر الخير ومساعدة الآخرين في حلول مشاكلهم أو نصحهم بما ينفعهم في الدنيا والآخرة.
ولقد استشرتكم بعدة أمورٍ منها ما كان يتعلق بالصحة ومنها ما يتعلق بالثقافة الفكرية وأخرى شخصية؛ وغيرها الكثير .. وهذا يجعلنا عاجزين عن كيفية شكركم وتقدير جهودكم, ولكن يبقى أملنا وسعتنا فيما أمرنا وأوصانا به الرسول صلى الله عليه وسلم؛ إذ قال عليه الصلاة والسلام: "من صُنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء". رواه الترمذي. وقال أيضاً: "ومن قدم إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه." رواه أحمد وأبو داود.
ولذا؛ فإني أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته أن يجزيكم خير الجزاء، وأن يبارك فيكم وبكم، وأن يبارك لكم في جهودكم وأوقاتكم ويمدكم بالصحة والقوة والعافية، وأن يديم نعمته عليكم ويتمها لكم، وأن يحسن إليكم ويكرمكم بالدارين, وأن يجعل جميع أعمالكم خالصة لوجهه ويتقبلها منكم .. اللهم آمين آمين آمين، إنه سميع مجيب الدعاء والقادر عليه.
كما أريد أن أخص بهذا الشكر كلاً من الشيخ الفاضل أحمد مجيد الهنداوي، والشيخ أحمد الفرجابي، لما لهما من أثرٍ كبير في أغلب المحن التي مررت بها؛ إذ أنهما كانا عوناً للوصول إلى أفضل وأنسب الحلول بعد توفيق الله ومَنِّه, فأسأل الله أن يبارك فيهما ويجزيهما خير الجزاء, وأن يحفظهما وأهليهما وجميع أولادهما ويسلمهم ويعافيهم من كل سوءٍ وشر, وأسأله باسمه العظيم رب العرش العظيم أن يجعل جميع أولادهما قرة أعينٍ لهما, وأن يوفقنا جميعاً وإياهم إلى كل سعيٍ يرضيه وإلى خيري الدنيا والآخرة .. اللهم آمين.
هذا؛ والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين .. اللهم آمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته