السلام عليكم
ذهبت إلى الحمام في إحدى الأيام فعانيت من الإمساك، ولما فرغت شعرت بألم بعد ذلك، وكنت أشعر به إذا تحركت أو قمت أو جلست، وقد استعملت مرهماً للبواسير، وكذلك تحاميل (Procto-glyvenol) فخف الألم ولم يعد يقلقني وما عدت أشعر به إلا عند التغوط، ولكن كلما خف الألم فوجئت بحالة إمساك فيعاودني الألم، فما هي هذه الحالة؟ وهل إذا صعب التبرز أؤجل التغوط؟ وما هي النصائح؟!
وشكراً.