بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الأساتذة أعضاء الشبكة الإسلامية:
أكتب لكم للمرة الثانية عن مشكلة تواجهني لم أجد لها حلاً، وأتمنى أن أجد الحل عندكم وبتوفيق من الله عز وجل.
سبق لي أن تعرضت خلال العطلة الصيفية لمرض الوسواس القهري ( الديني ) ولمدة قاربت شهرين، بعثت خلالها لكم برسالة تعرض مشكلتي ( 257374 ) وعندما وصلني ردكم كنت قد تخلصت تقريباً أو كلياً من هذه الأفكار فلم آخذ العلاج الدوائي الذي وصفتموه لي، وركزت على العلاج السلوكي.
أنا الآن طالب في كلية الطب وجل مشاكلي التي أواجهها هي انعدام التوازن في تعاملي مع البيئة المحيطة بي وخصوصاً في الكلية، فأنا متقلب المزاج والأفكار، فأحياناً أكون في مزاج صافٍ جداً وأتعامل مع الأمور بسهولة وأمزح مع هذا وذاك (وهذا طبعي الذي ألفه الجميع مني ويحبوني لأجله) وأحياناً أكون في مزاج متعكر فلا أنطق بكلمة إلا عند الضرورة وأشرد بين الحين والآخر وأقوم بمحاسبة نفسي بشدة وأظن بنفسي سوءاً ويمضي علي اليوم بضيق وشدة في حال رأيت منكراً يحدث، وخصوصاً إذا كان من المقربين مني.
أنا أعلم أنني أشدد على نفسي وأحمل نفسي ما لا تطيق ولكني لا أستطيع التخلص من هذا الوسواس الشديد.
إضافة إلى هذه المشكلة فأنا أوسوس كثيراً في التفكير في ما قد قلته أو سأقوله وخصوصاً إذا كان ذلك في الحديث مع البنات (علماً أن أغلب الذين أتحدث معهن هن أقارب أو معارف)، ومهما كان الحديث قصيراً فإني أفكر فيه ويؤثر هذا كثيراً على دراستي.
أيضاً مما لاحظته على نفسي ولاحظه أهلي هو أن هذه الوساوس بجميع أنواعها تزداد عندي خلال أيام الامتحانات أو عندما أواجه بعض المشاكل ( أي عندما أواجه ضغطاً خارجياً ).
آسف لإطالتي عليكم، ولكن لا أعتقد أن بإمكاني اختصار مشكلتي أكثر من هذا، وأتمنى أن يرسل الحل بسرعة لأني على أبواب الامتحانات النهائية.