بسم الله الرحمن الرحيم.
سرني جداً وأدخل على قلبي البهجة رؤية موقع مثل موقعكم، وزاد في قلبي الأمل بعد أملي في الله أولاً وأخيراً في أن أجد لديكم ضالتي، وعسى أن يكون رأيكم سبباً في الوصول إلى الشفاء، وحتى لا أطيل عليكم فسأدخل في سرد حالتي:
في صباح يوم (28- 4 - 2003م) استيقظت من نومي على ألم شديد في أعلى الظهر في العمود الفقري، وبعد ساعة واحدة من بدء الألم لم تقوى قدماي على حملي، وفجأة لم أعد أحس بالنصف السفلي من جسدي، ومر شهر ونصف حتى توصل الأطباء إلى السبب، واتضح أنه خراج داخلي، أفرز صديدا على النخاع الشوكي في الفقرة 2 من فقرات الظهر مما أدى إلى التهاب بالنخاع الشوكي، وبالمتابعة مع دكتور أعصاب لمدة 6 أشهر شفيت والحمد لله من الالتهاب، ولكن ليس هناك أي حركة في النصف السفلي، واتضح أن 6 أشهر فترة علاج الالتهاب أدت إلى ضمور في النخاع الشوكي، وبقي الحال كما هو عليه لمدة ثلاث أعوام بالنسبة للحركة.
أما الإحساس فالحمد لله تطور إلى درجة معقولة، وبالذات في القدم اليمنى، وطبعاً خلال الأعوام الثلاثة ذهبت إلى الكثير من الأطباء واستخدمت طرقا عديدة، كالحجامة ولدغ النحل، والعلاج العادي مع المواظبة على العلاج الطبيعي.
وبعد كل هذا حالتي الآن كالآتي:
ليس هناك أي حركة في النصف السفلي، مع إحساس ضعيف جداً في القدم اليسرى، وأفضل منه شيء يسير في القدم اليمنى، مع وجود شد عصبي في النصف السفلي، وهذه حالتي باختصار.
فآمالي في الله كثيرة جداً، ثم فيكم في أن أجد ضالتي عندكم، وجزاكم الله كل خير وجعلكم سبباً في شفاء الكثير، وإنهاء آلامهم، وتقبلوا دعواتنا لكم بالتوفيق الدائم.
والسلام عليكم ورحمة الله.