عنوان الاستشارة: برودة وتعرق والإحساس بأعراض مرض القلب

2006-12-13 11:31:31


السلام عليكم وبارك الله فيكم.


أخاف أحياناً من أمراض القلب على الرغم من أن كل الأطباء قالوا لي ـ والحمد لله ـ أنني ممتاز وقلبي سليم، ولكن عندي تسارع بالنبض أحياناً يكون شديداً ويصل إلى 115، وأكثر الأوقات بالتسعين، وعملت تحليلاً للغدة الدرقية حيث شك الأطباء فيها وكانت النتائج ـ والحمد لله ـ سليمة وقال لي الطبيب أنها وراثة، وفعلاً موجود هذا الأمر بكثير من أفراد العائلة، ومعه أيضاً تعرق بالكفين وبرودة بالأطراف ( أقصد فقط الكفين والقدمين ) وفي طول فصل الشتاء أبقى لا أستطيع أن تكون قدماي دون لباس من الصوف، وأيضاً كفي يبردان جداً ولكن لا يتغير لونهما ولا لون الأصابع ولا أي شيء سوى الشعور بالبرودة الشديدة جداً، وفي فصل الشتاء طبعاً البرودة، أما التعرق فعلى مدار السنة.


فما أود معرفته منكم وجزاكم الله خيراً كيف أقنع نفسي بأنني ـ والحمد لله ـ سليم وكل الأطباء يقولون ذلك؟


ولكن برودة القدمين والكفين هل هي فعلاً عارض نفسي؟


وأحياناً أقول: التسارع بالنبض وراثي وطبيعي ولكن مستقبلاً ألن يؤثر على القلب ويضعفه لا سمح الله؟


خلاصة القول: أنني أريد أن أقتنع بأن برودة الكفين والقدمين والتسارع لن يضعفان القلب لا سمح الله، وأنهما فعلاً عارض سيزول؟ وأن تحليلاتي خاطئة، ومنها أنني أحياناً أصاب بدوار أو عدم تركيز أو شبه دوخة أو آلام عند القلب أشبه بالإنقباضات أو التشنجات (مع وجود قولون عصبي وتوابعه حسب تشخيص الأطباء) فأصبحت أشخص وأحلل لدرجة أنني أخاف من ارتخاء الصمام المترالي، أو أقول أن هناك نبض زائد وبحاجة لإيكو (كل هذا طبعاً أقرأه وأسمع به وأنا لا يمت تخصصي للطب بصلة) وهكذا، أحياناً أكون ممتازاً وأقول: مستحيل أنني أعاني من أي خلل، ولكن مرات ومع التسارع والتعرق وبرودة الأطراف أبدأ أحلل وأشخص وأتخيل وللأسف الأسوأ، وبالتأكيد أنني مهتم جداً بقياس الضغط ودوما يكون 110/70 وأحياناً 130/80 وهكذا ولكن مرة واحدة كنت منفعل جداً ومتوتر وكان قياسه 140/90 وهذه الأعلى فخفت جداً وتخيلت الجلطة وانسداد الشرايين، وصرت أخاف الضغط وأراقب الجهة اليسرى من الصدر وأخاف جداً من النغزات على الصدر وهكذا، رغم أنه -والحمد لله- منضبط والطبيب يخبرني بأنه جيد وكذلك أموري الأخرى.


هذا ما أفكر به وبصراحة أنا لم أخف كيفية تفكيري مع الموضوع لأنني أثق بكم، ولكن ليس الأمر سيئاً جداً يا دكتور، فأنا ـ والحمد لله ـ أقوم بكل ما هو مطلوب مني بجدارة وأحيا حياة جيدة، وكل أموري مستقرة وعلاقاتي على ما يرام، بل متميزة وكل أصدقائي يستشيروني ويحترمون رأيي جداً، ولي وضع اجتماعي ـ والحمد لله ـ ممتاز، ولكني أسعى للأفضل ولا أريد أن يتعكر مزاجي بهذه الواسوس اللعينة وأريد أن أقتلعها من جذورها بإذن الله.


فكيف ألغي الخوف من ارتفاع الضغط ومن التسارع ومن كل المرض، ولا أريد أن أشرب دواء ليس لأنني أرفض الدواء أو أنني ضده ولكن أكثر من 4 اختصاصيين قالوا لي أن لا مشكلة والدواء يكون نفسياً (مهدئاً أو مزيل قلق) فقط، فأنا مستعد لأن أتغير للأفضل وبشكل دائم، فأريد الطريقة لذلك ولا أريد أن أكون هكذا متقلباً تمضي شهور وأنا ممتاز ثم تأتي أيام وأتردد على الأطباء وأتخوف.


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت