سعادة الدكتور محمد
السلام عليكم ورحمة الله.
بداية أقول: جزاك الله خيراً على ما تقدمه من استشارات على الشبكة، وجعل الله هذا في موازين حسناتك.
عندي أخ أصيب قبل 8 سنوات باضطراب وجداني، كان خلالها يتعرض لنوبات من الهوس والاكتئاب، وقد تم تنويمه في المستشفى أكثر من مرة.
العلاج الذي يتناوله حالياً هو زيبركسا 3 حبات في اليوم، وديباكين حبتين في اليوم، وارتان حبة واحدة في اليوم، وله الآن والحمد لله أكثر من سنتين وهو في حالة مستقرة إلى حد كبير، ولم تعد تظهر عليه حالة الهوس واضطراب المزاج السابقة.
ولدي تساؤلان:
الأول: كما ذكرت لك أن حالته مستقرة منذ سنتين، وكل ما يظهر عليه هو بعض الشكوك البسيطة، ونادرا ما تظهر، مثل إحساسه بأنه مراقب من الناس، ولكن لا تسيطر عليه تماماً، فهو يدرك أن ذلك غير صحيح، ويقول إنها من وسوسة الشيطان.
فهل - يا دكتور - كونه لم تعد تظهر عليه حالة الهوس والنشاط منذ سنتين كما كانت سابقاً معناها أن المرض قد تغير، ففي السنتين الأخيرتين تأتيه نوبة اكتئابية بسيطة، ولا تستمر طويلاً كما في السابق.
الثاني: هو يعاني الآن من الرهاب الاجتماعي، ويتجنب المناسبات الاجتماعية ولا يحضرها، ويشعر بنوع من الارتباك إذا قابل أحد المسئولين أو الأكبر منه سناً، مع ملاحظة أنه كان يأخذ علاج زيروكسات سابقاً لحالته هذه، ولكن الطبيب استبعد العلاج بها في إحدى المرات التي كانت تأتيه نوبة الهوس، وكان ذلك قبل أربع سنوات تقريباً، حيث ذكر الطبيب أن هذا العلاج يزيد من اضطراب الهوس لديه، ومن بعدها لم يأخذ الزيروكسات.
فهل يمكن العودة لعلاج الزيروكسات خاصة مع اختفاء أعراض الهوس؟ وهل يمكن القول أنه لم يعد يعاني من اضطراب الهوس؟
شاكراً لك جهودك وجزاك الله خيراً.