السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
فيبدو أن الوصف المذكور يتوافق مع الشرى الفيزيائي المحرض بالبرد أو بالحرارة، وأفضل علاج هو الوقاية من أسبابه-أي: إن كان من البرد فتجنب البرد وإن كان من الحر فتجنب الحر-، واتخذ الأسباب لذلك، فالوقاية أولى من العلاج في هذه الحالة.
ويجب التنبيه إلى أن السباحة في المياه الباردة مع وجود شرى البرد قد يهدد الحياة ويميت، ويجب تجنبه يقيناً، وكذلك بالنسبة للحر.
ومن الممكن التخفيف من الأعراض بعد الوقاية باستعمال مضادات الهيستامين.
وننصح بأخذ (الكلاريتين حبة 10 مغ) صباحاً بعد رمضان، وأخذ (الزيرتيك 10 مغ) مساءً قبل النوم، وذلك لعدة أيام، وبعدها إيقاف أحد النوعين والاستمرار بالآخر، وبعد فترة أخذ أي منهما عند اللزوم فقط .
ومن الممكن أخذ أنواع أخرى مثل:(التلفاست 180 مغ) أو (الأورياس) بدل أي من المذكورين.
إذن: الوقاية من العامل الحراري أو البرودة وتجنب السباحة في الماء ذو الحرارة المسببة للحساسية، وتناول مضادات الهيستامين، ومعرفة أن هذا الأمر يجب أن يستمر ما دعت إليه الحاجة وأنه غالباً يدوم لفترات طويلة.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)