عنوان الاستشارة: الإجراءات الصحيحة لحدوث حمل سليم

2006-09-19 23:33:36


أنا سيدة عمري (33 سنة) متزوجة منذ سبع سنوات، وعندي طفل عمره ست سنوات، بعدها بفترة استخدمت طريقة الحساب لضمان عدم حصول الحمل، ثم بعد ذلك قررنا الإنجاب أنا وزوجي منذ سنة ونصف، لكن لم يحصل حمل، بعدها أعطتني الطبيبة أقراص الكلوميد واستخدمتها شهرين (في الشهر الثاني بمعدل حبتين يومياً) منذ اليوم الخامس من الدورة الشهرية وحصل عندي حمل، تأكدت منه من خلال تحليل الدم، وعملت سونار في الشهر الأول وقالت الطبيبة يوجد كيس جنيني.


عندما دخلت الشهر الثاني من الحمل كان الأمر طبيعياً ولكن مع انتهاء الشهر الثاني نزلت قطرات دم كان لونها بنياً غامقا واستمرت أياما، وبعد عمل سونار قالت الطبيبة أن الجنين لم يكبر مطلقاً، وأنه على وشك السقوط، فعملوا لي عملية إجهاض.


بعد ذلك بثلاثة أشهر لم يحصل عندي حمل فأعطتني الطبيبة المنشطات ولكن كانت أقوى من الأولى وصار عندي حمل، وما إن دخلت في الشهر الثالث حتى قالت لي الطبيبة بعد فحص السونار أنه يوجد عندي حمل عنقودي مع الحمل الأصلي، وأن الأصلي سوف يسقط ويجب أن الإجهاض، وما لبث قطرات الدم أن بدأت تنزل بشكل مستمر إلى أن حصل الإجهاض وتعبت كثيراً بعدها.


رعاكم الله أرجو أن تنصحوني ماذا أفعل وكيف أتصرف؟ علماً أن حملي الأول كان طبيعياً وتلقائيا أنا أطلب اسشارتكم فيما يخص:


1- نوع الفحوصات التي يجب أن أعملها؟


2- ما هي الإجراءات الصحيحة لحدوث حمل سليم؟


3- هل هناك إجراءات يجب أن أعملها عند تناول عقار الكلوميد أو بعد تناولها؟ وما هي؟


4- هل هناك عقاقير ممكن أن آخذها تكون نتائجها أفضل؟


جزاكم الله كل خير.

وحفظكم الله ورعاكم.


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت