تُعتَبَر حمّامات السباحة من إحدى الوسائل والطرق التي تؤدي إلى انتقال العدوى الفيروسية الجنسية Human papillomavirus، ويُكتب اختصارًا (HPV)، ويؤدي ذلك إلى الإصابة بالثآليل الجنسية Condylomata acuminata.
ومن المستبعد جدًا أن تكون العيادة مصدرًا للعدوى، حيث يتم تعقيم الأدوات المستخدمة والتخلص الآمن من نواتج الكي الكيميائي والاستئصال الجراحي والكي بالليزر، ولا داعي للخوف أو القلق.
وهناك علاج موضعي بالكريمات في المنزل مثل:
Imiquimod (3.75% أو 5%)
Sinecatechins (15% ointment)
Podofilox (0.5% solution/gel)
إلا إن الكي بالليزر يساعد في التخلص من الفيروسات مهما كانت متوغلة في الجلد، ولا يترك أثرًا على البشرة الخارجية، ويمثل الطريقة المثلى في علاج الثآليل الجنسية الفيروسية.
وفي حال التأكد من عدم نظافة حمّامات السباحة، فلا داعي للنزول فيها، ولا داعي لاستخدام المناشف العمومية، بل يجب أن تصطحبي مناشفك الخاصة.
ومن السهل جدًا معرفة حالة المناعة من خلال فحص صورة الدم CBC، وفحص Blood smear، لفحص مكوّنات كريات الدم البيضاء، المكوّن الرئيسي للمناعة في جسم الإنسان، كما يمكن فحص الأجسام المضادة للفيروسات مثل الأجسام المضادة المتكوّنة بعد التطعيم، أو بعد الإصابة بمرض الحصبة، والجدري المائي، والنكاف، والتهاب الكبد B & C، حيث إن وجود تلك الأجسام المضادة يشير إشارة واضحة إلى سلامة المناعة إن شاء الله.
وندعو الله لكِ بالصحة والعافية والسلامة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)