أرحب بك في إسلام ويب.
ما ذكرته – أخي الكريم – يعتبر نوعًا ممَّا نسميه بـ (خداع البصر)، أو هو نوع من (الهلوسات البصرية الكاذبة)، وربما أنت تكون من الذين ينشغلون كثيرًا بالأشياء الغيبية، كالانشغال بالجن وتشكُّلات الجنِّ، وأفعال الجنِّ، وهكذا.
أخي: هذه الظواهر معروفة جدًّا، فلا تشغل نفسك بها، وتفسيرها العلمي الصحيح هو أنها نوع من الخداع البصري، أو نوع من الهلوسات الكاذبة، أو ما يشبه الهلوسات كما نسمِّيها، فأرجو تجاهل الأمر تمامًا، ولا تجعل هذا الأمر جزءًا من تفكيرك أبدًا.
ولا بد أن أشير – أخي: أبو علي - إلى أن هذه الظواهر أيضًا تحدث للإنسان إذا كان مُجهَدًا نفسيًا أو مجهَدًا جسديًا، هذه الظواهر (ظواهر خداع البصر)، وفي بعض الأحيان (خداع السمع)، كلها ظواهر موجودة ومثبتة في هذه الحالات.
إذًا تجاهل الأمر تمامًا، واحرص على أذكارك، واحرص على الورد القرآني، و-الحمد لله- أنت من الذين يؤدون الصلاة في المسجد، وهذا أمر طيب، أسأل الله أن يزيدك من فضله.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)