الدورة الشهرية هي نتاج نظام هرموني بين الغدة النخامية، وبين المبايض، وبين الرحم، حيث تحفز هرمونات الغدة النخامية المبايض على إنتاج البويضات من خلال هرمون FSH وهرمون LH، وهذه البويضات عندما تنضج في منتصف الشهر، تنتج هرمون بروجيستيرون، الذي يقوم بإعادة بناء بطانة الرحم، مع هرمون استروجين، الذي يفرز منذ بداية الشهر.
وعند موت جراب البويضة بسبب عدم تخصيب البويضة (أنت فتاة عزباء غير متزوجة) يقل هرمون بروجيستيرون، وتتساقط بطانة الرحم، معلنة نزول الدورة الشهرية على عدة أيام، تترواح ما بين 3 إلى 7 أيام، والمتوسط 5 أيام، مع كمية دم معقولة، لا بالغزيرة ولا بالقليلة، وهكذا كل شهر.
تغير الدورة الشهرية له علاقة باضطراب حدث في التوازن الهرموني، بين هرمونات الغدة النخامية، وهرمونات المبايض وبين بطانة الرحم، حيث تحدث مشاكل مثل: تكيس البويضات وعدم خروجها من جدار المبايض، ويحدث بالتالي خلل في إفراز هرمون بروجيستيرون، ولا يتم بالتالي بناء بطانة الرحم بشكل طبيعي، وبالتالي تنزل الدورة إما غزيرة وإما شحيحة ونادرة.
وبالتالي: لا علاقة مباشرة بين القسط الهندي، ولا الحجامة، ولا الرياضة، خصوصًا أن الرياضة لم تكن احترافية على مدار الشهور الماضية، بل رياضة يوم واحد، وليس لها أثر مباشر، ولا للحجامة على انتظام أو عدم انتظام الدورة الشهرية، وبدلاً من جلد أنفسنا يجب أن نبحث عن سبب ذلك الاضطراب الهرموني، الذي أدى إلى شح وعدم انتظام الدورة الشهرية.
وهذا الأمر يتطلب عمل تحاليل هرمونات، تشمل: الهرمونات المحفزة للمبايض FSH & LH، وهرمون الحليب prolactin، وهرمون الذكورة total and free testosterone، وهرمرون DHEAS، وفحص مخزون البويضات AMH، وفحص الهرمون المحفز للغدة الدرقية TSH، وهرمون FT4، مع ضرورة فحص هرمون progesterone في اليوم 21 من بداية الدورة الشهرية، والذي ينقص بشدة مع ضعف التبويض، مع ضرورة عمل سونار على الرحم والمبايض، وعرض نتائج التحليل، والسونار على الطبيبة المعالجة، وتناول العلاج حسب نتيجة التحليل.
ويمكنك إعادة ارسال السؤال بحيث يتضمن الوزن، والطول، وهل تعانين من شعر زائد في الوجه والصدر، وهل تعانين من حبوب في الوجه، وهل تعانين من تساقط في الشعر، مع عمل التحاليل المذكورة، حتى نستطيع مساعدتك بالقدر المناسب، مع العلم أن أحد أهم أسباب اضطراب الدورة الشهرية هو زيادة الوزن، وما يؤدي إليه من تكيس المبايض، وضعف التبويض.
وندعو الله لك بالصحة والعافية والسلامة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)