يوجد في المستشفيات والمراكز الصحية التي تهتم بالتثقيف الصحي جهاز يشبه الميزان، يقف عليه المريض لحساب الكتلة العضلية، وكمية الدهون والماء في الجسم، ولكن من خلال إدخال بيانات الوزن والطول الخاصة بك في بعض المعادلات، يمكن معرفة كمية الدهون والكتلة العضلية.
وبحسب بياناتك، فإن معدل كتلة الجسم لديك هو 29.3 ، وهو معدل وزن زائد يلامس معدل السمنة، والذي يبدأ من 30.
ويتم حساب الكتلة العضلية لديك كما يلي:
(0.244 × وزن الجسم) + (7.8 × الطول) - (0.098 × العمر) + (6.8 × الجنس)، (حيث الجنس = 1 للذكور، و0 للإناث).
وبناءً على هذه المعادلة (اعتمادًا على معادلة Lee et al)، نجد أن الكتلة العضلية تتراوح بين 63 إلى 65 كجم.
أما نسبة الدهون في الجسم فتتراوح بين 22% إلى 25% (اعتمادًا على معادلة Jackson-Pollock)، وتُعادل 25% من وزنك الحالي حوالي 23 كجم دهون.
أما بالنسبة للسعرات الحرارية، فلا داعي للانشغال بعددها بدقة، بل ننصحك بالاستمرار على الصيام المتقطع، فهو حمية فعّالة، مع تقليل كمية النشويات والسكريات خلال فترة تناول الطعام، وهذا يساعد في إنقاص الوزن بطريقة جيدة دون شعور بالجوع.
والوزن المثالي لشاب بطول 180 سم يتراوح بين 70 إلى 85 كجم ، وهو ما يتوافق مع المدى الطبيعي لمعدل كتلة الجسم ( 19 إلى 25).
أما نصيحة الأطباء بشأن تقليل الأوراق الخضراء؛ فهي تهدف إلى تقليل كمية أملاح الأوكسالات في الدم، والتي تمثل حوالي 90% من حصوات الكلى.
ومن الفواكه التي يُنصح بتجنّبها لتقليل أملاح الأوكسالات:
- التوت.
- الفراولة.
- التين.
- المانجو.
أما الفواكه معتدلة الأوكسالات:
- الموز.
- التفاح.
- الأناناس.
- العنب.
كما يُنصح بشرب كمية كافية من الماء يوميًا لتجنب حصوات الكلى، والوقاية من التهابات المفاصل.
أما الكمية اليومية الموصى بها من البروتين، فهي 0.8 إلى 1.2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم في الحالات الطبيعية، ولكن في حالتك، يُوصى بأن تكون كمية البروتين في حدود 70 إلى 80 غرامًا يوميًا، نظرًا لوجود كلية واحدة؛ مما يتطلب تقليل الضغط على الكلى.
ويُفضل اختيار مصادر البروتين منخفضة الفوسفور، مثل:
- اللحوم البيضاء الخالية من الدهون.
- الأسماك.
- البيض.
- البقوليات مثل الفول والعدس.
أما بالنسبة للدهون، فالدهون الطبيعية مثل: الزبدة وزيت الزيتون تُعد آمنة، بخلاف الدهون النباتية المهدرجة والزيوت غير الصحية، مثل: زيت دوار الشمس، زيوت البذور (كالسمسم وبذرة القطن).
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)