عنوان الاستشارة: استغلال الفتاة المسلمة إمكاناتها الجيدة في اللغة الإنجليزية في الدعوة إلى الله

2006-08-06 12:31:58


بسم الله الرحمن الرحيم

الابنة الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.




فنسأل الله أن يرزقك العلم النافع والعمل الصالح، وأن ينفع بك البلاد والعباد.


فهنيئا لك بتوفيق الله، وشكراً لك على الرغبة في خدمة دين الله، وهكذا ينبغي أن تكون المؤمنة بالله، ومرحبا بك مع إخوة يشاركونك في خدمة دين الله، وأبشري فقد فكرت في أشرف وظيفة وهي الدعوة إلى الله، قال تعالى: (( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ))[فصلت:33]^.


فاتركي التردد، واعملي ما يغيظ هذا العدو، واعلمي أن الدعاة إلى الله أعظم الناس أجراً، فهي أرفع مقامات الدين، وهي تطيل الأعمار، ولأن يهدي الله على يديك امرأة واحدة خير لك من حمر النعم.


وأرجو أن تحرصي على تعميق المعرفة بالعلوم الشرعية، وتحرصي على الالتزام وقوة الإيمان بما تحملينه من مفاهيم وقيم، فإن الداعية يؤثر بقوة إذا كان صادق الإيمان بما يدعو إليه، وعظيم الاعتزاز بما يحمله من مبادئ.


ومن الضروري معرفة نفسيات المدعووين وملاطفتهم، وانتقاء الألفاظ والكلمات التي تقدمها لهم، وعدم الاستعجال عليهم، ويمكن استخدام العبارات القصيرة، كقولك ماذا بعد الموت؟ الإسلام يجيب عن هذا السؤال، أو تقولي لماذا خلقت؟ الإسلام يجيب عن هذا التساؤل، فإن هذا الأسلوب يسوق الغربيين إلى معرفة الإجابة النموذجية التي تخرجهم من الحيرة، ولن يجدوا الإجابة إلا في هذا الإسلام، وإذا أخلصت في مقصدك فسوف يجعل الله لكلامك قبولاً وأثراً.


ونحن نوصيك بتقوى الله وطاعته، والمحافظة على وقارك وحجابك، فإن المسلمة داعية لإسلامها ببسمتها ومظهرها، وداعية إلى الله بأقوالها وأفعالها وأحوالها.


ونسأل الله أن يوفقك للخير، وأن ينفع بك البلاد والعباد.


والله الموفق.



(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت