نرحب بك -أخي الفاضل- عبر استشارات إسلام ويب، ونشكر لك تواصلك معنا بهذا السؤال.
من الواضح -أخي الفاضل- أنك تعاني من عدد من الأمور، سأحاول أن أختصرها هنا.
لا شك أن سوء المعاملة في طفولتك بالشكل الذي وصفته من التخويف، والضرب، والتهديد، والسخرية، وغيرها، قد أثر في نفسيتك، وفي شخصيتك، فلذلك تجد نفسك غير قادر على الرد في بعض المواقف، والذي ربما قد يصل إلى الرهاب الاجتماعي، ومن الطبيعي أن تشعر بالغيظ، والمشاعر السلبية ممن تعرض لك بالأذى، وتجد صعوبةً في التسامح.
أخي الفاضل: أنت لست مضطرًا إلى المسامحة إلا عندما تشعر بأنك مستعد لها، ولكن هذه المشاعر السلبية تؤذي الإنسان من الداخل إيذاءً شديدًا، ويا ترى إلى أي حد أنت قادر على طي الصفحة، والمحاولة بقدر الإمكان؛ لا أقول نسيان الماضي، وإنما تجاوزه متطلعًا إلى المستقبل.
هنا أنصحك بأخذ موعد مع طبيب نفسي، أو أخصائي نفسي، وليس بالضرورة أن يكون طبيبًا؛ لتشرح له الكثير مما في نفسك، وهناك بعض المهارات النفسية التي يمكن أن تساعدك على تجاوز كل تجارب الماضي المؤلمة.
وما ذكرته من اسم الدواء Cysteine سيستينا، فلعلك أخطأت في كتابة الاسم؛ فإذا كان سيستينا Cysteine، أو سيستاين Cystina، فلعله ليس هو الدواء المقصود، فإذا كان السيستين، فهو زيزافون، ويسمى الزيزافون، والذي لا أعتقد أن له دورًا في علاج الحالة النفسية التي تعاني منها، لذلك أعود فأنصحك بمراجعة الطبيب، أو الأخصائي النفسي.
داعيًا الله تعالى لك بتمام الصحة، وراحة البال.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)