أهلاً بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يصلح حال زوجك، وأن يوسع عليه، وأن يصلح حالكم، إنه جواد كريم، وبعد :
لا شك أن حديثك وتخوفاتك لها حظها من النظر، خاصة والخسارة -كما قد فهمنا- دائمة، وهذا ما يرهق ميزانية البيت، ولكن عند اتخاذ قرار ما، لا بد من دراسة الآثار السلبية والإيجابية؛ لأن دفع الضرر الأشد بالأدنى مقدم.
الآثار السلبية للعمل الحالي:
1- ديون متراكمة.
2- ساعات عمل طويلة.
3- ليس هناك أفق واضح، أو دراسة جدوى لمعرفة اعتدال ميزان الصرف فيه.
الآثار السلبية لغلق المحل والعمل في مكان آخر عند الناس:
1- التدهور النفسي: فمن خلال حديثك، فإن الزوج من الشخصيات التي لا ترتاح في العمل عند الناس، لذلك قد يقبل بالخسارة العارضة، في مقابل ألا يعمل عند الغير.
2- عدم التأقلم -إن حدث إغلاق المحل- مع العمل الجديد؛ لأنه اعتاد منذ فترة أن يكون هو صاحب القرار، وعسير على المرء أن ينتقل من حال أعلى إلى حال أدنى.
3- اهتزاز العلاقة الأسرية والاجتماعية له في البيت؛ لأنه سينظر إليك على أنك السبب في اتخاذ هذا القرار، وهذا يعني أنه كلما عانى -ولو معاناة بسيطة- سيفكر حتمًا سلبًا في المتسبب الرئيس، وهو أنت.
هذا هو الوضع -أختنا- لذا ننصح بما يلي:
1- زيادة فتح منافذ أخرى للتسوق، مع ضرورة الإعلان، وتكثيف ذلك عبر الوسائل المتاحة، ويمكنكم الاستعانة بأهل الاختصاص في ذلك.
2- أخذ تعهدات ملزمة بعدم البيع بالدين.
3- ترشيد النفقات في المحل: عوضًا عن إقناع الزوج بالمحل الذي يحبه، أقنعيه بأن يرشد النفقات، فالعمالة يمكن أن تقل، أو تكون مناوبات، وبذا تقل الرواتب.
4- بالإمكان توكيل أحد العمال بمتابعة مواضيع الدين؛ إذا كان زوجك كما ذكرت يعاني من الخجل.
بهذه الأربعة قد ينعدل الميزان بأمر الله تعالى، ولا يفقد الزوج محله، ولا تضطرب نفسيته.
نسأل الله أن يحفظك، وأن يبارك في عمرك، وأن يصلح أحوالكم، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)