بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الرحمن حفظه الله.
مرحبًا بك -ولدنا الحبيب- في استشارات إسلام ويب.
أولًا: نحن سعداء بتواصلك مع الموقع، كما أننا سعداء بحرصك على تجنُّب الحرام، وحرصك على الابتعاد عنه، وهذا من توفيق الله تعالى لك، فنسأل الله تعالى لك مزيدًا من التوفيق والسداد.
وقد أصبت حين أدركت بأن نظر الفجأة معفوٌ عنه، وبهذا جاءت الأحاديث النبوية الكثيرة، والمقصود بنظر الفجأة النظر الذي لم يتعمّد فيه الإنسان اقتراف ما حرّم الله سبحانه وتعالى عليه، فلم يقصد صاحب هذه النظرة التأمُّل والنظر، فهذا معفوٌ عنه، أمَّا النظر من أجل تأمُّل المحاسن والتلذذ به والاستحسان والشهوة، فهذا هو المنهي عنه.
ولا يُمنع الإنسان من النظر إلى جوانب الطريق أثناء مشيه خشيةَ أن يقع نظره على امرأة، فليس هذا هو المقصود بغض البصر، المقصود أنك تنظر إلى ما يجوز النظر إليه، فإذا وقع بصرُك على امرأة، فهنا ينبغي أن تغضَّ طرفك وتصرف بصرك، وبهذا يتبيّن لك أنك لست مكلَّفًا بأن تمشي في الطريق وأنت تُبصر مواضع أقدامك فقط دون النظر إلى غيرها.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقك لكل خير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)