عنوان الاستشارة: السعي لإدخال الكافر في الإسلام

2006-06-25 10:20:12



الابنة الفاضلة / Nous حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:


فنسأل الله لك الشفاء والتوفيق والسعادة والهناء، فقد أسعدني حرصك على الدعوة إلى الله ونشر الإسلام رغم الأسقام، ولن يضيع أجرك عند ربنا البر الرحيم القدوس السلام، وأرجو أن يمتعك بالعافية، وأن يحسن لنا ولك العاقبة.


كم تمنينا أن نجد فتياتنا من الطبيبات المسلمات من يرفعن عنهن الحرج الذي يحصل بدخولهن على الأطباء من الرجال، وليت القائمين على إمارتنا انتبهوا لهذا بدلاً من ترك البنات يزاحمن الأولاد على كليات لا تصلح للرجال؛ لما فيها من المشقة والأسفار، ولأنها مجالات يقابلن فيها الرجال.


وإذا عدمت السلطة الطبية الطبيبة المسلمة، فلا مانع من طلب العلاج من الرجل المسلم الموثوق، شريطة أن لايخلو بها، بحجة العلاج عند الأطباء، فإن لم تجد ولم ينفع العلاج، فلا مانع من البحث عن العلاج عند الأطباء غير المسلمين، مع اصطحاب الشروط المذكورة أعلاه، بالإضافة إلى إظهار عزة الإسلام، وتستر أهله، وعفة لسانه.


وأنت مشكورة، وأرجو أن تكوني مأجورة على دعوته للإسلام، ونتمنى أن يواصل المهمة أحد الرجال بعد أن يستفيد من تجربتك وخطواتك معه، ولا تقصري أيضاً إذا وجدت فرصة تظهرين بها جمال الإسلام، ولا يخفى عليك أن الرجل يتأثر بأمثاله، كما أن المرأة تنجح في دعوة أخواتها.


ونحن ننصحك بالحرص على طلب المساعدة ممن تعرفين من الدعاة الأخيار، ولا بأس من جلب كتب تتحدث عن الإسلام، مع ضرورة مراعاة ظروف وأحوال ذلك الطبيب، فإن ترك دينه الباطل ليس بالأمر السهل؛ لأنه قد يخسر أهله وأسرته.


ونسأل الله أن يكتب له الهداية، ولك الشفاء والسداد، وكثر الله في أمتنا من أمثالك.

والله الموفق.



(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت