عنوان الاستشارة: كيفية إقناع من يحب بأن فارق السن ليس مشكلة في الزواج

2006-06-27 08:15:57


بسم الله الرحمن الرحيم.

الابن الفاضل/ آسم حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:


فنسأل الله أن يلهمك السداد، وأن يجمع بينكما على الخير والبر والرشاد.


فإن الله تبارك وتعالى يجمع في جنته بين أهل الصلاح والتقوى وذرياتهم، قال تعالى: (( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ))[الطور:21] ومن أصدق من الله قيلاً وحديثاً، والمرأة في الجنة مع أفضل أزواجها، إن كان لها أكثر من زوج في حياتها الدنيا.


وأرجو أن تعرف هذه الفتاة أن كلام الناس لا ينتهي، وأن رضاهم غاية لا تدرك، وأن المسلمة تتقدم وتتأخر حسب أحكام الشرع، فإذا كان هذا الشاب صاحب دين وأخلاق، ووجدت في نفسك ميلاً إليه، فلا تترددي في القبول به، واطلبي منه أن يتقدم ويطرق الباب، ويحول هذه الرغبة إلى علاقة شرعية، فإننا لا نحب مناقشة مثل هذه الأمور قبل علم الأهل وموافقتهم، فهم أحرص الناس على مصلحتك.


أما أنت أيها السائل الكريم، فعليك بعرض الأمر على أسرتك، وأرجو أن يتقدموا بين يديك ليطلبوا لك هذه الفتاة، وبذلك يحصل التعارف، وتفوت الفرص على المخربين، وتنال بذلك رضى رب العالمين، الذي يريد للبيوت أن تؤسس على التقى والإيمان، والوضوح واليقين.


أما ما حصل بينكما من عقد وعهد بعدم التزوج، فذلك أمر يخصكما، وكنا نتمنى أن لا يحصل، فإن الزواج بالثانية والثالثة من شريعة الله، وقد تحتاج لذلك مستقبلاً، وعلى كل حال فالمسلمون على شروطهم.


ونسأل الله أن يقدر لكما الخير حيث كان وأن يرضيكما به.



(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت