بسم الله الرحمن الرحيم.
أشكرك -يا دكتور- وأرجو منك النصيحة والعلاج.
أنا أشكو من مرض الرهاب الاجتماعي ومخاوف، خاصة عندما أكون نائماً، أستيقظ وأشعر بفزع، وخوف شديدين جداً، وسرعة في نبضات القلب، وهذا من زمن بعيد عندما كنت صغيراً.
علماً أن الفزع لا يأتي باستمرار، بل أحياناً، وخاصة عندما أتعب في عمل ما، ثم آتي إلى النوم، فما العلاج -يا دكتور- جزاك الله خيراً؟ وما مشكلة الدوار والدوخة لدواء السيروكسات؟ وهل أستمر عليه؟