بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Dabia حفظها الله.
أهلا بك -أختنا الفاضلة- في موقعك إسلام ويب، ويسرنا تواصلك مع الموقع في أي وقت، ونسأل الله أن يجزيك خير الجزاء على إحسانك إلى صاحبتك، وأن يكتب لك ولها الخير.
أختنا الكريمة: الفتاة عندها مشكلتان:
1- تاريخ أسري مضطرب.
2- والدة لا تعرفها ولا تعرف ما تقدمه لها، وهي مدركة أنها لا تعرف ولن تعرف إلا أن يشاء الله -عز وجل-.
هاتان المشكلتان كفيلتان بأن تعيش الفتاة الاضطراب النفسي، الذي يضعف أحياناً، ويقوى أحيانا أخرى.
لماذا نقول هذا الكلام؟
الفتاة حين تكون متقلبة المزاج تدرك تماماً أن التواصل مع من تحبها قد يفقدها صحبتها، وأن الابتعاد في هذا التوقيت هو الخيار الأفضل، ويمكن أن تكون العزلة لوقت ما هاجسًا أحكم سيطرته عليها، فإذا تواصل أحد ما في خلوتها، أو عزلتها، أو أثناء مزاجها المتكدر، فإن هذا يكون عبئاً زائداً عليها، وأخطر ما في هذا التواصل في تلك الحالة ما يلي:
1- عدم القدرة على الفصل بين التواصل والمشاكل القائمة، حتى يمكن لوهلة أن يعتقد الشخص أن سبب المشاكل هو الاتصال بحد ذاته.
2- التفسير السلبي للأحاديث، وتحميل الكلام ما لا يحتمل.
3- الردود الجارحة، نظراً للضغط الحاصل.
وعليه فإننا ننصحك بما يلي:
1- حين تكون الفتاة مقبلة عليك أقبلي عليها بكليتك، واسمعي منها، وتحدثي معها، وانصحي بما يناسب مزاجها ولا يعكره.
2- حين تكون الفتاة زاهدة، فاجعلي التواصل على الحد الأدنى، كأن يكون سلاماً عابراً.
3- حين تعود لا تعاتبيها، ولا تذكريها، ولا تنكري صنيعها.
4- بين الفينة والأخرى أرسلي لها رسالة صوتية، تذكرها بأمر جميل حدث بينكما على أن يكون على فترات متباعدة، كأن تقولي: (أخبارك فلانة، لقد تذكرت موقفاً صار بيننا كان رائعاً، فقلت أسلم عليك، وأذكرك به ...).
5- الدعاء لها بظهر الغيب، واحتساب الأجر على ما تقومين به.
وإنا نسأل الله أن يجزيك خيراً، وأن يأخذ بيد صاحبتك لما فيه الخير، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)