بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Mai حفظها الله.
مرحبًا بك -ابنتنا الكريمة- في استشارات إسلام ويب، نسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته أن يرزقك الذرية الطيبة، ونشكر لك علو همّتك، وحرصك على أن تكوني نافعةً للإسلام وأهله من خلال تربيتك لأولادك، ونسأل الله أن يُقِرَّ عينك وييسّر لك الوصول إلى هذا المطلوب.
وقد أحسنت -أيتها البنت الكريمة- حين بدأت بالتساؤل في وقت مبكّر عن طُرق التربية، وأفضل الوسائل لتربية جيلٍ صالح، وخير ما نوصيك به:
كثرة المطالعة والقراءة في الكتب التي اعتنت ببيان طُرق التربية الإسلامية، وما ينبغي أن يُعامل به الطفل في مراحله المختلفة، ومن ذلك مرحلة الحمل، فكتب التربية تتحدث عن أن سماع الأم للقرآن الكريم -مثلاً- بكثرة، يُؤثّر في جنينها، وهذا ليس بأمرٍ بعيد.
فنصيحتنا لك إذًا أن تكوني على يقظة دائمة، وأن تسعي دائمًا في تثقيف نفسك، وتعلُّم وسائل التربية النافعة، واستعيني بالله سبحانه وتعالى فإنه خير مُعين، وأكثري من دعائه سبحانه وتعالى في أن يوفقك وأن يُصلح لك ذريتك.
ومن الكتب النافعة التي نوصيك بقراءتها، وفيها إجابةً عن تساؤلاتك الكثيرة، وتلبيةً لما تحتاجينه من أساليب التربية في مراحل الطفل المختلفة:
- كتاب (التربية النبوية للطفل)، مؤلفه: محمد نور سويد، وهذا الكتاب موجود على الشبكة العنكبوتية، بإمكانك أن تحمّليه على جهازك، وتقرئي منه شيئًا فشيئًا، حتى تُكملي مباحثه.
- ومن الكتب النافعة أيضًا: كتاب (تربية الأولاد في الإسلام)، وهو وإن كان كتابًا كبيرًا؛ فقد طُبع في مجلدين، إلَّا أن فيه مباحث كثيرة يمكنك أن تنتفعي به، ومؤلفه: عبد الله ناصح علوان، وهو أيضًا كتابٌ موجود على الشبكة العنكبوتية.
هذان الكتابان اعتنيا ببيان موقف الإسلام من التربية، والتوجيهات النبوية والقرآنية في كيفية تربية الأولاد، وإلَّا فالكتب التي أُلِّفتْ في كيفية تربية الأولاد في مراحل الأعمار المختلفة كثيرة ومنتشرة.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقك لكل خير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)