بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أديان حفظها الله.
نرحب بك -بُنيتي الكريمة والفاضلة- عبر استشارات إسلام ويب، ونشكر لك تواصلك معنا بهذا السؤال المختصر.
نعم واضح من سؤالك أن ما تشعرين به أمرٌ يُقلقك ويُخيفك؛ فأن يشعر الإنسان بوجود أحد بجانبه وليس هناك أحد؛ أمرٌ مقلق للذي يُصاب بهذا الأمر.
بُنيّتي: هناك احتمالان:
الأول: أنك تمرين في وقتٍ وفي ظروفٍ حرجة صعبة من الناحية النفسية والاجتماعية، ولعلّ هناك ما يُوترك ويجعلك تقلقين، بالإضافة إلى شيء من التعب والإجهاد البدني، وربما قلّة النوم، بحيث يمكن للإنسان أن يشعر بما وصفتِ في السؤال.
الثاني: أرجو أن تتابعي هذا الموضوع فيما إذا استمر شعورك بوجود شخص آخر، أو بأنك في الغرفة مع أحد، فأرجو أن تراجعي الطبيب العام -طبيب الأسرة- ليقوم بالفحص العام، وربما يُجري لك بعض الفحوصات المخبرية؛ لاستبعاد أي اضطراب عضوي، كنقص الهيموجلوبين (الدم)، أو اضطراب الشوارد، أو سوء التغذية، أو أياً من هذه الأمور، وهو بطبيعة الحال سينصحك بعد أن يستمع إليك، ويقوم بفحص الحالة النفسية والبدنية.
بُنيّتي: لا أظنُّ أنك في هذه المرحلة في حاجة للعيادة النفسية، وإنما إن طالت الحالة التي وصفت، فأرجو أن تبدئي بمراجعة الطبيب العام، وخاصةً أنك في هذا السن من المراهقة والتبدُّلات الهرمونية التي يمكن أن تُفسّر بعض الأعراض التي تمرين بها.
أدعو الله تعالى لك براحة البال والاطمئنان، وتمام الصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)