أنا طالبة في أول سنة جامعية، ومشكلتي هي أنني أحب شاباً من عائلتي، يكبرني بعامين ويدرس في الخارج، ولكني لم أبُح لأحد بهذا الشيء، لأنني فتاة ملتزمة، ولم أجرؤ يوماً على أن أكوّن علاقات مع أي شاب، ولا أعرف إذا كان هو يبادلني الشعور ذاته أم لا.
ولكن على الأرجح بأنه لا يبادلني نفس الشعور، لأنني على علاقة قوية بأخته، وهي تحبني كثيراً، وتتمنى لو أصبح زوجة أخيها، فهي دائماً تمتدحه، ولكن عندما أسالها عن رأيه هو، -فرأيه هو المهم-، تقول لي بأنه لا يفكر في الارتباط حالياً، ولا توجد أي فتاة معينة يريد الارتباط بها، ولكنها لشدة حبها لي تذكرني له، ولكنه لا يجاوبها.
إنني أتعذب في اليوم ألف مرة، فأنا أعلم بأن حبي له ليس حب مراهقة، بل هو حب حقيقي، فأنا على هذه الحال منذ أكثر من أربع سنوات، وكل يوم يمر أزداد تمسكاً به أكثر من اليوم الذي مضى.
أرجوكم ساعدوني، ولا تطلبوا مني أن أخبر أخته، فإن عزة نفسي لا تسمح لي بذلك، إنني أرتجي منكم قطرة أمل، فإن أكون مخطوبة رسمياً منه حالياً يكفيني.
إنني أدعو ربي في كل صلاة أن يكون هو الشخص الذي أتزوج منه، أرجوكم لا تخذلوني، وأرجو منكم الرد على رسالتي وعدم التجاهل، مع خالص شكري.
عزيزة النفس.