الحمد لله على كل شيء، وأدعو الله أن يشفيني ويشفي كل إخواني المصابين بالوسوسة.
البداية كنت أتجول بالسيارة مع صديق لي، وفجأة أحسست بنغزة في جنبي الأيسر تحت الصدر، ومع الخوف أحسست بدوار في رأسي وتنميل في الجسم.
واصلت قيادة السيارة، وبعدها أخذت أوسوس: ما هذا الشيء الغير عادي، وأول شيء عملته أنني تركت التدخين بتاتاً، وقمت بإجراء فحوصات دم وتخطيط قلب، والحمد والشكر لله، كل شيء تمام.
ولكن بدأت أوسوس بأن الدكتور لم يعرف مدى الشعور لدي، وأنه مخطئ، وعملت فحوصات لا أعلم اسمها، ولكن وضعت أسلاك في فروة الرأس للتأكد من الأعصاب، والحمد لله سليم، وقال لي الدكتور إنه مجرد إرهاق في العمل، ولكن شبح الوسوسة يطاردني، وأسأل الله أن يشفيني، آمين.
ذهبت إلى مكافحة التدخين، وقالوا: إن هذه أعراض انسحابي من التدخين، وكانت الأعراض دوخة وضيق في الصدر، ونغزات في الجسم، مما جعلني أركز في جميع جسمي، مثلاً جرح في الرجل، لماذا الجرح، هل يدي مسخنة، وخصوصاً وقت الصلاة أشعر بأن صدري يضيق ويسحب للأسفل، وإلى الآن وأنا أكتب لكم الرسالة أحس بضيق بالصدر ونغزات، وعندما ألامس النغزات أحس بأنها منطقة باردة.
من كثرة التفكير خف وزني كثيراً، وأثر على حياتي، فإن شاء الله أشفى يا رب، ولكن أثر على حياتي الزوجية، فلي تقريباً 3 أشهر أو أكثر على هذه الحالة، أثر على الجماع، ولا يوجد لدي رغبة في الجماع، فلا أعلم تفسيراً لحالتي، هل أذهب إلى طبيب نفساني؟ وهل هذه الأعراض نفسية؟ كل أسبوع أوسوس في شيء من جسمي، وأخيراً الآن في صدري.
يا ألله يا كريم يا رحمن يا رحيم، اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، أعلم أن هذه وسوسة، ولكن لماذا أحس بآلام في الصدر؟ (النغزات وضيق الصدر).
أين تنصحوني بالذهاب بعد الله تعالى.