بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ عبد الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك أيها الأخ الكريم في الموقع، ونشكر لك الحرص على السؤال، وحسن العرض للسؤال، ونحيي ثناءك على الزوجة، ونسأل الله أن يعينكم على الخير، وأن يلهمكم السداد والرشاد، هو ولي ذلك والقادر عليه.
حقيقة نحن لا نؤيد مسألة الاستعجال بالمجيء بزوجة ثانية إذا كانت الزوجة بهذه المواصفات، والظرف المادي بالنسبة لك ليس بذاك الوضع الذي تستطيع أن تكون فيه تدير بيتين بارتياح، والشريعة تبيح لك أن تتزوج مثنى وثلاث ورباع، وهذا أمر لا خلاف عليه، ونرجو أن تجعل زوجتك تتواصل مع الموقع حتى نقنعها بأهمية الاهتمام بتزينها وزينتها، وليس من الضروري أن تقلد الأخريات، لكن لا بد أن تبتكر في أمر الزينة.
أرجو أن تعلم أن التسريحة التي تليق مع فلانة قد لا تليق مع الأخرى، وأن كل فتاة تستطيع أن تتجمل بالطريقة التي تناسبها.
ولكن عليها أن تدرك أنها مأجورة عندما تهتم بزينتها، فإن هذا الجانب من الأهمية بمكان، وكذلك أيضاً نوصيك بأن تبالغ في الثناء عليها عندما تتزين؛ لأن هذا هو الذي يدفعها للمزيد، أما إذا كنت ستقارن ولا تنظر إلى ما حصل من زينة ولو خفيفة كما أشرت فإن هذا لا يجعلها تتقدم في هذا الاتجاه، وكثيراً ما تشتكي الأخوات من أن الأزواج لا يثنون على الزينة ثناءً مفصلاً، المرأة تختلف تحتاج ثناء مفصلاً تفصيلاً دقيقًا بخلاف الرجل الذي يكفيه الثناء والمدح الإجمالي.
وعلى كل حال نحن لا نميل للاستعجال في فكرة الزواج بثانية، ولكن نتمنى الآن تشجيعها، الاهتمام بزينتها، الثناء عليها إذا تزينت، والحمد لله إذا كانت العلاقة الخاصة كما أشرت بطريقة ممتازة، فهذه هي الثمرة المرجوة، والقرار لك، ولكن نحن لا نؤيد فكرة الاستعجال، ولا نؤيد أيضاً مسألة جعل الزينة وهذه التفاصيل إذا اختلفتم عليها هي المحور الوحيد، واعلم أن الزوجة الثانية أو الثالثة أو الرابعة سيكون فيها إيجابيات، ولها سلبيات، ولذلك لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها آخر، فالكمال محال، الزوجة الأولى والزوجة الثانية والثالثة كل زوجة من الزوجات سيكون فيها إيجابيات وعندها سلبيات، وكذلك نحن معشر الرجال، فنحن بشر والنقص يطاردنا جميعاً.
نسأل الله أن يقدر لك الخير، ثم يرضيك به.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)