بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبادة حفظه الله.
أهلاً بك -أخي الكريم- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان وأن يرضيك به، وبخصوص ما تفضلت به فاعلم بارك الله فيك ما يلي:
أولاً: اعلم يقينا -يا أخي- أن والدك يحبك، وأن الفطرة التي خلقه الله عليها قاضية بذلك، ونحن لا ننفي عن الآباء الخطأ لكن ننفي عنهم تعمد أذية ولدهم.
ثانياً: جزاك الله خيرًا على برك بأبيك، ونسأل الله أن يجعل هذا في ميزان حسناتك، واعلم أنك ستجد أثر برك بأبيك في أولادك في الدنيا، وفي الآخرة يوم العرض على الله.
ثالثا: نحن لا نعلم الأسباب الحقيقية وراء منع الوالد، فقد يكون عنده أسباب أخرى نحن نجهلها، لكن لو كانت المسألة لأمور مادية فنحن نقترح عليك ما يلي:
1- أن تطلب من إخوانك أن يحدثوا الوالد أنهم راضون عن ذلك، وأنهم موافقون أن تدخل هذه الكلية حتى لو كانت النفقة أعلى، فلربما الوالد يخشى أن يغضب إخوانك، فبعض الآباء عندهم حساسية بالذات تجاه الأصغر من أولادهم لخوفهم عليهم، أو يحدث له لا قدر الله شيء فلا يقف معك أحد، نحن نقول ربما ولا ندري أين الخلل تحديداً.
2- إذا تعذر ذلك فيمكنك أن تكلم الوالد أو من يحبهم الوالد، في مقترح يقضي بأن يخصص لك ما سينفق عليك في الهندسة، ويكمل الفارق مثلاً بعض أعمامك أو أخوالك، أو حتى تعمل أنت وتكمل بقية المبلغ إن كان ذلك متاحاً.
3- أن تحدث الوالدة لتقنعها، فكل زوجة أدرى بزوجها، أو تحدث من يحبهم الوالد ويثق في حديثهم، المهم أن تستنفذ كل حيلة لأجل ذلك.
أخي الكريم: أكثر من الدعاء لله تعالى أن يوفقك لما يحبه ويرضاه، وثق أن الله الكريم سيكرمك بكرمك لأبيك وبرك به، نسأل الله أن يوفقك وأن يسعدك، وأن يقدر لك الخير، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)