أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : عدم ثقة بالنفس والخوف من التحدث أمام الناس والفشل في الزواج

مدة قراءة السؤال : دقيقتان

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله عنا كل خير على العمل الذي تقومون به من أجل مساعدة الناس والتخفيف من آلامهم.

أبلغ من العمر 34 سنة، وأشتغل في إحدى الشركات الخاصة، أخضع للعلاج من الاكتئاب منذ 3 سنوات، وقد تحسنت حالتي كثيراً والحمد لله من ناحية الأعراض، لكن لا زالت هناك الأفكار التي تعوق خروجي نهائياً من دائرة القلق المرضي، مما يجعلني خائفاً من العودة إلى حالة الاكتئاب، من بين هذه الأفكار أني ضعيف الشخصية وسأبقى كذلك طوال عمري، كذلك فثقتي بنفسي مهتزة، ولا زلت أعاني من الخوف من التحدث أمام الناس والخروج عموماً، لكن الفكرة التي أعاني منها كثيراً هي موضوع الزواج والفشل فيه، فأنا لا أقبل أن أظهر ضعيف الشخصية أمام زوجتي والتي حتماً سوف تلاحظ الأعراض التي أعاني منها، إضافةً إلى كل هذا فأنا أعاني من بعض الاضطرابات الجنسية ربما تكون ضعفاً جنسياً، مثل سرعة القذف وتأخر الانتصاب مرة ثانية، وقد لاحظت هذا الأمر خلال بعض العلاقات المحرمة القديمة.

لا أخفيكم أني أعاني كثيراً من عدم الزواج بسبب ما ذكرته لكم، وفي بعض الأحيان تحدثني نفسي أن الزواج ربما يكون هو العلاج لكل هذه المشاكل التي أعاني منها، أفيدوني جزاكم الله خيراً؛ لأني أريد فعلاً أن تكون لي شريكة في هذه الحياة، أرجو المعذرة على الإطالة وشكراً لكم كثيراً.

مدة قراءة الإجابة : 3 دقائق

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Y.s حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،

بالنسبة لشخصيتك وضعفها أرجو أن لا تحكم على نفسك هذا الحكم السلبي وعليك أن تنظر في أفعالك وأعمالك التي تقوم بها مهما كانت صغيرة وبسيطة وسوف تكتشف أن هنالك جوانب إيجابية كثيرة في حياتك لم تعرها اهتماماً لأنك تقلل من قيمة ذاتك، ومثل هذا الشعور السلبي يسود كثيراً وسط مرضى الاكتئاب النفسي، وأنا أعتقد أنك لازلت تعاني من بعض أعراض الاكتئاب النفسي خاصة القلق التوقعي الذي ينتابك كما أنك لديك بعض الأعراض التي تدل على وجود المخاوف الاجتماعية وهذه في حد ذاتها كثيراً ما تكون مرتبطة بالاكتئاب النفسي، أنا لا أعرف العلاج الدوائي الذي تتعاطاه الآن ولكن أحسن علاج دوائي في حالتك هو العقار المعروف باسم زيروكسات حيث أنه جيد جداً لعلاج الاكتئاب والمخاوف والقلق.

أما الصعوبات الجنسية التي ذكرتها مثل سرعة القذف فهي تدل على وجود القلق أيضاً خاصة أنك قد وقعت في الحرام وهذا من الحكم الإلاهية البالغة أن الكثير من الناس تحصل لهم بعض المواقف الجنسية المنفرة حين الوقوع في الحرام، فإن شاء الله حين تتزوج لن يحصل لك هذا الإشكال المتعلق بالقذف السريع، خاصة أن الدواء الذي وصفته لك يعرف عنه أنه يساعد في هذا الأمر كثيراً، وجرعة هذا الدواء هي 10 ملج ليلاً (نصف حبة) لمدة أسبوعين ثم ترفع هذه الجرعة إلى حبة كاملة لمدة شهر وإذا لم يحدث أي تحسن يمكن أن ترفع الجرعة إلى40 ملج وتستمر على هذا المنوال لمدة ستة أشهر بعدها يمكن أن تخفض الجرعة إلى حبة واحدة وتستمر عليها لأطول مدة ممكنة حيث أني أتلمس أن لديك الاستعداد للاكتئاب والمخاوف ولا بأس أن تستمر على هذه الجرعة الوقائية حتى تستقر أمورك بصورة أفضل.
علماً بأن هذا الدواء هو من الأدوية السليمة وقليلة الآثار الجانبية.
وبالله التوفيق وكل عام وأنتم بخير.


أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
أعاني من مشكلة الرهاب الاجتماعي، ما الحل؟ 2185 الخميس 23-07-2020 06:16 صـ
كيف أتخلص من أعراض الرهاب الاجتماعي؟ 1488 الأربعاء 22-07-2020 04:28 صـ
أريد دواء يخلصني من الرهاب، فبماذا تنصحونني؟ 3139 الأحد 19-07-2020 09:33 مـ
كيف أمارس حياتي بشكل طبيعي وأتخلص من الأمراض؟ 1456 الخميس 16-07-2020 06:08 صـ
لا أشعر بالسعادة وأكره لقاء الناس، أرجو تشخيص الحالة. 1717 الأربعاء 15-07-2020 03:33 صـ