بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ شيماء حفظها الله.
نحن سعداء بتواصلك معنا في موقع استشارات إسلام ويب، ونسأل الله أن يوفقكِ للعلم النافع والعمل الصالح، وبالنسبة لسؤالك فأقول:
أختي الفاضلة، حل هذه المشكلة – كغيرها – له جانبان: جانب علمي، وجانب عملي.
أما الجانب العلمي فهو أن يعلم المسلم عظمة ومكانة صلاة الفجر، يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (من صلّى الصبح في جماعة فكأنما صلّى الليل كله)، وقال عليه الصلاة والسلام: (أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً)، وقال أيضاً -صلى الله عليه وسلم-: (يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي، فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون).
وكذلك أن يعلم المسلم خطورة تفويت صلاة الفجر، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر)، وقال عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: (كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن)، فهذا كفيل بإلهاب قلب المسلم غيرة، أن تضيع منه صلاة الفجر.
وأما الجانب العملي فهناك عدة خطوات منها:
1-التبكير في النوم.
2- الحرص على الطهارة وقراءة الأذكار.
3- صدق النية والعزيمة على القيام لصلاة الفجر، والإخلاص في ذلك لله تعالى.
4- ذكر الله تعالى عند الاستيقاظ مباشرة.
5- لا بد من الاستعانة على القيام للصلاة بالأهل والصالحين، والتواصي في ذلك.
6- أن يدعو العبد ربه أن يوفقه للاستيقاظ لأداء صلاة الفجر.
7- استخدام وسائل التنبيه، ومنها الساعة المنبهة، ووضعها في موضع مناسب.
9- الهمة عند الاستيقاظ، بحيث يهب من أول مرة، ولا يجعل القيام على مراحل.
10- أن يضبط المنبه على وقت الصلاة تماما، وليس قبله حتى لا يقول لنفسه بقي وقت على الصلاة ثم يرجع للنوم.
11- إضاءة المصباح عند الاستيقاظ مباشرة.
12- عدم السهر ولو كان في قيام الليل.
13- عدم إكثار الأكل قبل النوم فإن الأكل الكثير من أسباب النوم الثقيل.
14- اتباع الهدي النبوي في كيفية الاضطجاع عند النوم، بحيث ينام على جنبه الأيمن، ويضع خده الأيمن على كفه اليمنى، فإن هذه الطريقة تيسر الاستيقاظ.
15- أن يستعين بالقيلولة في النهار.
16- ألا ينام بعد العصر، ولا بعد المغرب.
أسأل الله أن يحفظك ويصلح لك حالك وبالك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)