بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالله حفظه الله.
فقد يكون سبب الدوخة والدوار تراكم الشمع حول طبلة الأذن، ومع إزالة الشمع تختفي حالة الدوار والطنين، ويمكنك زيارة طبيب أنف وأذن، وفي حال وجود شمع في الأذن، يتم صرف نقط لإذابة الشمع، ثم شفطه من الأذن.
الأمر الآخر: قد يحدث هبوط في ضغط الدم، وتسمى الحالة orthostatic hypotension، حيث يشعرك الضغط المنخفض بخفة رأس أو إغماءة؛ ولذلك من المهم قياس ضغط الدم، ويحدث ذلك نتيجة للإرهاق البدني والإجهاد، وعدم أخذ قسط كاف من النوم، بالإضافة إلى فقر الدم، والنقص في تناول السوائل والمخللات.
ومن الملاحظ أن حالات الدوار حدثت مع أمراض أخرى، ترتفع فيها درجة الحرارة، ولا أظن أنك تعاني من مرض منيير Meniere’s disease، لأنه اضطراب يصيب البالغين من كافة الأعمار في نوبات مفاجئة من الدوار، قد تستمر ما بين 20 دقيقة إلى يومين، تشعرك بالغثيان، وتتسبب بالتقيؤ، مع وجود ضعف في السمع وطنين، وشعور بالانسداد في الأذن المصابة، وقد تحدث النوبات بشكل يومي، وقد لا تتكرر إلا مرة في السنة، ولا يشعر المريض بالدوار بين نوبة وأخرى.
وما يؤدي إلى الدوار أيضاً، اضطراب في جهاز الاتزان vestibular system في الأذن الداخلية، ويسمى ذلك الاضطراب، أو الدوار benign paroxysmal positional vertigo أو BPPV، أي مرض الدوار المرتبط بالحركة المفاجئة.
وفي كل الأحوال: فإن العلاج يتم من خلال تناول حبوب Betaserc جرعة 16 مج ثلاث مرات يومياً، لمدة شهرين، ثم مرتين بعد ذلك، لمدة شهر، ثم عند الضرورة، بالإضافة إلى تناول Stugeron 25 قرصاً ثلاث مرات يومياً، لمدة أسبوعين، ثم يمكنك تناول مجموعة من الفيتامينات، مثل: رويال جلي، بالإضافة إلى Ferose F التي تحتوي على الحديد وعلى فوليك أسيد.
ولضبط مستوى فيتامين D3، يمكنك أخذ حقنة جرعة 300000 وحدة دولية في العضل، مرة واحدة، وتكرر بعد 4 إلى 6 شهور، لأنه ضروري جداً لتقوية العظام، وأخذ حقن مغذية للأعصاب neurobion في العضل يوماً بعد يوم، عدد 6 حقن.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)